صيدلانية تحول شغفها بتنمية مهارات ابنها إلى أكاديمية لصناعة الروبوتات
صيدلانية تحول شغفها بتنمية مهارات ابنها إلى أكاديمية لصناعة الروبوتات
لم تكن تغريد شرف مجرد أم تقضي وقتها مع طفلها، بل كانت تبحث عن طريقة تمنحه بها فرصة مختلفة، لتعلم مهارة تتجاوز حدود التعليم التقليدي، ما يجعله مميزًا، وبعد تجارب عديدة أسست أكاديمية لتعليم الأطفال صناعة الروبوتات والابتكار، لخلق جيل جديد يمتلك أدوات المستقبل.
تخرجت «تغريد» من كلية الصيدلة، إلا أن الفرص في مجال ابتكار الأدوية لم تكن متاحة بسهولة، لتبدأ رحلة البحث عن شيء يناسب شغفها، وساعدها على ذلك طفلها، إذ كانت تحاول تنمية مهاراته، من خلال الاشتراك في دورات تدريبية عديدة، تساعدها على تطوير قدرات صغيرها بطريقة مختلفة، بحسب حديثها لـ«الوطن»: «كنت بحضر كورسات على الإنترنت، عشان أشتغل على تنمية مهارات ابني».
تأسيس أكاديمية لتعليم الأطفال
وكان يعمل شقيقها في المجالات الهندسية، ليحول عمله إلى تجارب عملية داخل منزلها، ويساعدها على صناعة ألعاب بسيطة، مثل مكنسة صغيرة، وسيارة كنموذج للعبة يقودها الطفل صغير: «بعدها فكرت وقولت طالما أنا قادرة أعمل كده مع ابني، ليه ما أعملوش مع أطفال تانيين».
تحولت فكرة الألعاب المنزلية إلى أكاديمية، تهدف إلى تعليم الأطفال الروبوتات والابتكار، وبدأت تغريد بتعليم الأطفال صناعة وبرمجة روبوتات بسيطة، ثم طورتها تدريجيًا إلى نماذج أكثر تعقيدًا، وصولًا إلى استخدام روبوتات تعليمية وبرمجتها لتنفيذ مهام محددة، مما يساعد في صناعة شخصية كل طفل.
من سن 4 سنوات حتى المرحلة الجامعية
تستقبل الأكاديمية الأطفال من سن 4 سنوات حتى مرحلة الجامعة، مع برامج مصممة لكل فئة عمرية، إذ يتعلم الأطفال كيف يفكرون ويبتكرون، وكيف يحولون أفكارهم إلى منتجات حقيقية، قد تتحول إلى مصدر دخل لهم في المستقبل: «أنا مركزة على الروبوتات لأنها بقت حاجة أساسية في العالم كله، لكن بعلمهم كمان يبتكروا حاجات تانية، وشوفت طفل عندي عمره 15 سنة، قدر يعيد تدوير البلاستيك وحوله لمنتجات بيبعها ويكسب منها».