رئيس لجنة حقوق الإنسان بالنواب: افتتاح جامعة سنجور يعزز الشراكة المصرية الفرنسية
رئيس لجنة حقوق الإنسان بالنواب: افتتاح جامعة سنجور يعزز الشراكة المصرية الفرنسية
أكد النائب طارق رضوان، رئيس لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب، أن افتتاح المقر الجديد لجامعة سنجور الدولية لا يقتصر على كونه حدثًا تعليميًا، بل يعكس مجموعة من الرسائل السياسية والاستراتيجية المهمة، في مقدمتها قوة الشراكة المصرية الفرنسية وما تشهده العلاقات بين البلدين من تطور متواصل على مختلف المستويات.
وقال خلال مداخلة ببرنامج «الساعة 6» الذي تقدمه الإعلامية عزة مصطفى على قناة «الحياة»، إن هذا الحدث يؤكد أن العلاقات بين القاهرة وباريس تجاوزت حدود التعاون التقليدي، وأصبحت قائمة على رؤية استراتيجية ممتدة.
مردود سياسي وجيوسياسي واسع
وأوضح أن الزيارة تحمل كذلك مردودًا جيوسياسيًا واضحًا، يعكس أهمية القوة الناعمة في بناء العلاقات الثنائية والمتعددة بين الدول، خاصة في ظل التحولات الإقليمية والدولية الراهنة.
وأضاف أن مصر تمثل نقطة ارتكاز رئيسية بين الثقافات الأفريقية، وهو ما يجعل افتتاح الجامعة خطوة جديدة لتعزيز دور القاهرة في الربط بين أفريقيا وأوروبا، وترسيخ الفرانكفونية بين الدول الأوروبية والدول الأفريقية الناطقة باللغة الفرنسية.
أبعاد اقتصادية وثقافية تعزز مكانة مصر
وأشار إلى أن البعد الاقتصادي للجامعة يتمثل في قدرتها على جذب الطلاب من مختلف الدول الأفريقية والأجنبية للدراسة في مصر، بما يدعم مكانة الدولة كمركز إقليمي للتعليم العالي والتبادل الأكاديمي.
كما أكد أن الجانب الثقافي والحضاري يمثل أحد أبرز أبعاد المشروع، من خلال دعم اللغة الفرنسية وتوسيع مجالات التبادل الثقافي والتعاون العلمي، بما يعكس عمق العلاقات التاريخية بين مصر وفرنسا.
استثمار طويل الأجل في الكوادر الأفريقية
وشدد طارق رضوان على أن البعد الأهم يتمثل في الرؤية الاستراتيجية طويلة الأجل، عبر تخريج أجيال من الكوادر الأفريقية المؤهلة داخل مصر، ليصبحوا مستقبلًا قيادات وصناع قرار في دولهم.
وأوضح أن هذا المسار يعزز الحضور المصري داخل القارة الأفريقية، ويؤكد قدرة القاهرة على توظيف التعليم والقوة الناعمة كأدوات مؤثرة في دعم نفوذها الإقليمي والدولي.