«ممدوح» فى الأولى «مرشحاً».. وبعد الخسارة «ناخباً»

كتب: شيرين أشرف

«ممدوح» فى الأولى «مرشحاً».. وبعد الخسارة «ناخباً»

«ممدوح» فى الأولى «مرشحاً».. وبعد الخسارة «ناخباً»

بين أهالى منطقته بالجيزة، خاض الانتخابات فى الجولة الأولى كمرشح عن دائرته، جولات كثيرة عقدها وبرنامج انتخابى قام بشرحه للمواطنين فى محاولة لكسب أصواتهم، حتى تم إعلان النتائج التى استبعدته من السباق، إلا أن «محمد ممدوح» لم يختف من المشهد كغيره من المرشحين الخاسرين، وقرر النزول بين الناخبين فى جولة الإعادة كمواطن وليس مرشحاً هذه المرة، لحثهم على المشاركة والإدلاء بأصواتهم. «مش فارق معايا الكرسى، اللى فارق معايا توعية الناس وحثهم على المشاركة»، قال «ممدوح» الذى لاقى قبولاً بين الناخبين أثناء وجوده بينهم فى «الإعادة» واتجاهه إلى لجنته الانتخابية للإدلاء بصوته رغم خروجه من السباق، «مش معنى إنى نزلت فى الانتخابات وخسرت يبقى أقف مكانى، هدفى من أول الطريق أن الكل يشارك ولما ترشحت كان نفسى أعمل حاجة كويسة لأهالى منطقتى، وخسارتى لا تعنى توقف دورى»، الشاب الثلاثينى أوضح أنه منذ انتهاء الجولة الأولى وإعلان خسارته، قرر ألا يوقف حملاته بين أهالى دائرته، «على مدار الأسبوع الماضى استمرت حملاتى بين الجماهير، لدرجة أن بعضهم اعتقد أننى أخوض الإعادة»، ضعف الإقبال فى الجولة الأولى هو ما دفعه لحث المواطنين على التوجه للجان الانتخابية فى الإعادة: «المشاركة السياسية للمصريين أهم إنجاز تحقق خلال الأعوام الخمسة الماضية، لا يجب أن نعود عن هذا الإنجاز ونخسره». ردود فعل واسعة بين المواطنين لجولات «محمد» اليومية، على المشاركة فى الانتخابات، «الناس اللى عارفة أنى كنت مرشح ونزلت بعد ما استُبعدت كانوا مستغربين، وفى نفس الوقت فرحوا بى ووعدونى أنهم مايضيعوش صوتهم لأنه أمانة ولازم ينتخبوا، وفى ناس ماكنوش يعرفوا انى كنت مرشح واتعاملت معاهم على إنى مواطن عادى، كل هدفى أن الناس تنزل وتصوّت فى البرلمان»، برغم سنه الصغيرة إلا أنه يوجه تحيته لكبار السن، فيما ينتقد الشباب: «أهلنا المسنون حريصون على المشاركة، وحفظوا ماء الوجه، وفى كل استحقاق يتصدرون الصورة، لكن الشباب يغيبون عن هذه الصورة».

{long_qoute_1}

 


مواضيع متعلقة