ركاب السفينة الموبوءة بفيروس هانتا يصلون خلال ساعات.. خطة دولية للعزل والإجلاء
ركاب السفينة الموبوءة بفيروس هانتا يصلون خلال ساعات.. خطة دولية للعزل والإجلاء
- فيروس هانتا
- فيروس هانتا سلالة أنديز
- السفينة الموبوءة
- هانتا
- أعراض فيروس هانتا
- الوقاية من فيروس هانتا
- الصحة العالمية
أفاد مسؤولون رسميون أن السفينة السياحية «إم في هونديوس»، التي تحولت إلى بؤرة لتفشي فيروس هانتا القاتل، من المقرر أن تصل إلى جزيرة تينيريفي، إحدى جزر الكناري الإسبانية، فجر يوم الأحد، وذلك لتمكين الركاب من النزول تمهيدًا لإجلائهم إلى بلدانهم الأصلية، حيث أكدت وزيرة الصحة الإسبانية، مونيكا غارسيا، في مؤتمر صحفي مشترك عقدته يوم السبت مع وزير الداخلية، أن الركاب الذين يحملون الجنسية الإسبانية سيكونون أول من ينزل من على متن السفينة.
موعد وصول السفينة الموبوءة إلى إسبانيا
وفي سياق متصل، أوضح وزير الداخلية الإسباني، فرناندو غراندي مارلاسكا، أن دولًا عدة تشمل بلجيكا، وبريطانيا، وفرنسا، وألمانيا، وأيرلندا، وهولندا، والولايات المتحدة، سترسل طائرات خاصة لإجلاء مواطنيها، مشيرًا إلى أن الاتحاد الأوروبي سيتولى إرسال طائرتين لنقل الركاب المنتمين لدول أوروبية أخرى، في حين تعهدت هولندا بإجلاء المواطنين غير الأوروبيين الذين تفتقر بلدانهم للقدرة على إرسال طائرات إجلاء خاصة بهم، بحسب ما ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز».
ووجهت غارسيا رسالة طمأنة للعالم أكدت فيها أن الدولة الإسبانية ستتعامل مع هذا الموقف الحرج بأقصى درجات الكفاءة، مشددة على أنه لن يكون هناك أي تلامس أو اتصال إضافي يتجاوز ما حدث بالفعل داخل السفينة، وبحسب تصريحات السيد غراندي مارلاسكا، فإنه بمجرد الانتهاء من إخلاء كافة الركاب، ستتوجه السفينة «هونديوس» مباشرة إلى هولندا لإخضاعها لعملية تعقيم شاملة.

وعلى صعيد الحالة الصحية، نقلت منظمة الصحة العالمية عن الشركة المشغلة للسفينة «أوشن وايد إكسبيديشنز» أن جميع الركاب الـ147 المتواجدين حاليًا على متنها، لا تظهر عليهم أي أعراض مرضية.
ووجه تيدروس أدهانوم غيبريسوس، المدير العام للمنظمة، رسالة مباشرة لسكان جزيرة تينيريفي، أوضح فيها أن عملية إنزال الركاب في ميناء «غراناديلا» ستتم عبر ممر معزول تمامًا عن العامة، وباستخدام مركبات مغلقة ومؤمنة، ليتم بعد ذلك نقلهم إلى بلدانهم.
وأكدت ماريا فان كيركوف، مديرة قسم التأهب للجوائح بالمنظمة، أن الطواقم الصحية أجرت تقييمًا دقيقًا لمستوى تعرض كل راكب للفيروس، معتبرة أن الخطر على الجمهور العام لا يزال منخفضًا، مضيفة أنه في حال ظهور أعراض على أي راكب، سيتم نقله عبر طائرة منفصلة إلى هولندا لتلقي العلاج اللازم.
وأعلن الدكتور تيدروس أنه سيشرف شخصيًا على العملية من تينيريفي، مشيدًا برقي وتضامن سكان الجزيرة، ومؤكدًا للجميع أن هذا الفيروس يختلف عن كوفيد-19 ولا داعي للقلق الشعبي.
بداية رحلة السفينة الموبوءة
وبالنظر إلى سجل الرحلة، كانت السفينة غادرت الأرجنتين في الأول من أبريل وعلى متنها 114 راكبًا وطاقم مكون من 61 فردًا، وقد شهدت الرحلة وفاة 3 ركاب، تأكدت إصابة أحدهم بفيروس هانتا، وفيما يخص الركاب الأمريكيين، فقد عاد 7 منهم سابقًا إلى ديارهم، بينما سيتم إجلاء الـ10 المتبقين إلى المركز الطبي بجامعة نبراسكا في أوماها، حيث سيخضعون للمراقبة الصحية لمدة 42 يومًا، سواء في المركز أو في منازلهم بالتنسيق مع السلطات، دون فرض حجر صحي إجباري، مع احتمالية تقييد أنشطتهم الخارجية التي تتطلب احتكاكًا طويلاً بالآخرين.
وأشارت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها CDC، إلى أن الركاب الأمريكيين لا تظهر عليهم أعراض، وبالتالي لا ينقلون العدوى، ولا حاجة لإجراء فحص الفيروس لهم حاليًا، وقد توصل المحققون في جنوب إفريقيا وسويسرا إلى أن السلالة المنتشرة على السفينة هي «سلالة الأنديز» التي تعود جذورها لأمريكا الجنوبية، وهي السلالة الوحيدة المعروفة من فيروسات هانتا التي تملك القدرة على الانتقال المباشر بين البشر.