كاتب صحفي: «حياة كريمة» نجحت في تقليص الفجوة التنموية بين الريف والمدن
كاتب صحفي: «حياة كريمة» نجحت في تقليص الفجوة التنموية بين الريف والمدن
كتب: أحمد إبراهيم
قال الكاتب الصحفي كمال ريان، إن الإنسان يمثل المحور الأساسي للمبادرة الرئاسية «حياة كريمة»، موضحًا أن المبادرة استهدفت بناء الإنسان المصري وتحقيق جودة الحياة للمواطن، وهو ما انطلقت منه جميع المبادرات النوعية والفرعية المنبثقة عنها.
وأوضح «ريان»، في مداخلة عبر قناة «إكسترا نيوز»، أن المبادرة حققت تحسنًا ملموسًا في حياة المواطنين بمختلف المجالات، من بينها الصحة والتعليم والبنية الأساسية والخدمات المقدمة للمواطنين، إلى جانب الدعم الاجتماعي وتعزيز مظلة الحماية الاجتماعية، فضلًا عن القوافل الطبية وبرامج التمكين الاقتصادي لسكان الريف المصري، سواء للمرأة أو الشباب أو غيرهم.
تقليص الفجوة بين الريف والمدن
وأشار إلى أن المبادرة استهدفت تقليص الفجوة التنموية بين الريف والمدن، موضحًا أن الريف المصري عانى لعقود طويلة من نقص الخدمات واتساع الفجوة مع المناطق الحضرية، وهو ما دفع كثيرًا من السكان إلى الهجرة الداخلية بحثًا عن فرص أفضل للعمل والحياة والخدمات.
وأكد أن ما يميز مبادرة «حياة كريمة» أنها لم تقتصر على قطاع واحد، بل اتجهت إلى دراسة احتياجات كل قرية بشكل شامل، من خلال التواصل مع الأهالي ورصد احتياجاتهم عبر الأجهزة المعنية، ثم تحديد المشروعات المطلوبة لكل قرية.
وأوضح أن المرحلة الأولى من المبادرة شملت تنفيذ 23 ألف مشروع في 1477 قرية داخل 52 مركزًا بـ20 محافظة، استفاد منها نحو 18 مليون مواطن، فيما تشمل المرحلة الثانية تنفيذ 14500 مشروع جديد في 20 محافظة، بما يعكس حجم الاحتياجات التنموية التي كان يعاني منها الريف المصري.
استثمار مقومات الريف المصري
وأشار «ريان» إلى أن الريف المصري يمتلك مقومات كبيرة، يأتي في مقدمتها العنصر البشري، مؤكدًا أن المبادرة ركزت على تدريب وتأهيل المواطنين صحيًا وتعليميًا وثقافيًا، إلى جانب تطوير البنية الأساسية من شبكات مياه وصرف صحي وطرق وسكن لائق.
وأكد أن المبادرة عملت على استغلال الإمكانات المتوافرة في القرى والمراكز لخلق فرص عمل وفرص استثمار، موضحًا أن التمكين الاقتصادي كان أحد المحاور الرئيسية عبر برامج التدريب المهني ودعم السيدات في الإنتاج وتسويق منتجاتهن، إلى جانب التركيز على تحقيق التنمية البشرية بمفهومها الشامل.