محمد مصطفى شردي: سهلوا على المواطنين إجراءات التصالح على مخالفات البناء
محمد مصطفى شردي: سهلوا على المواطنين إجراءات التصالح على مخالفات البناء
علق الإعلامي محمد مصطفى شردي حول التصالح على مخالفات البناء وتقنين أوضاعها، قائلا: «لقد تناولت هذا الموضوع وأدليت برأيي فيه منذ أسبوعين أو ثلاثة أو أربعة، كل مرة يظهر فيها أمر جديد يتعلق بالتصالح».
أسباب عدم التقدم والبحث عن العقبات والمستندات المطلوبة
وأضاف خلال تقديمه برنامج «الحياة اليوم»، المذاع على قناة الحياة، «الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس وزراء مصر، والوزراء ، إذا طرحت موضوع الإصلاح والتصالح ولم يحضر الناس، فهذا يدل على وجود خلل، وعلى الرغم من تمديد المدة ومنح شهور إضافية، وأحيانًا نصف سنة، أو أربعة أشهر، لا يزال بعض الناس لا يلتزمون بالحضور».
وتابع: «إما أن الناس لا تصدق أنك ستفرض العقوبة، وهذا احتمال وارد، وإما أن هناك عائقًا يمنعهم من التقدم، ويجب أن تنظر إليه، وكما يوجه الدكتور مصطفى مدبولي في كل اجتماع: «سهّلوا على المواطنين»، طالما تقولون «سهّلوا على المواطنين»، فلابد أن هناك من لا يسهّل، فلننظر في البنود والمستندات ونتفهم المشكلة».
وواصل: «يجب أن تكون هناك أسباب واضحة لتفسير سبب عدم استكمال بعض الطلبات، فلننظر: كم عدد الطلبات المقدمة؟ وكم عدد طلبات التصالح التي تم إنجازها؟، هناك أشخاص يحق لهم التصالح، وهناك آخرون لا يمكن التصالح معهم، مثل من تعدى على أراضٍ مملوكة للدولة أو أراضٍ ليست ملكهم؛ وهذه الحالات معروفة منذ البداية».
معالجة الطلبات غير المكتملة وإرسال إنذارات للمخالفين
وواصل: «لذا، يجب التحرك تجاه هؤلاء الأشخاص، أي الذين تعلم أنه لا يمكن التصالح معهم أبدًا.. ابدأ بالتركيز على الشخص الذي لا يمكن التصالح معه بأي شكل، وأظهر للآخرين أنكم تتعاملون بجدية مع المخالفات، وبذلك سيأتي الأشخاص الذين يمكن التصالح معهم والذين يحق لهم ذلك».
واختتم: «أما الـ950 ألف طلب التي ذكرتها الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية، فهي طلبات للتصالح مصحوبة بصور ضوئية للرقم القومي فقط، دون استكمال باقي المستندات، يمكنكم إرسال إنذارات لهم، وإعلان أن من لم يستكمل المستندات لن يكون له أي حق بعد ذلك، طالما قدم طلبه فقط، فهو أصبح مسجلاً لدى الدولة كمخالف ويرغب في التصالح، ولكنه لم يقدم أي مستندات».