كأس العالم في خطر.. تحذيرات طبية من مباريات قاتلة ووفيات محتملة بين المشجعين
كأس العالم في خطر.. تحذيرات طبية من مباريات قاتلة ووفيات محتملة بين المشجعين
تواجه جماهير المنتخب الإنجليزي والمنتخبات المشاركة في نهائيات كأس العالم 2026 خطرًا صحيًا، إذ حذر خبراء وأطباء في الهيئة الصحية البريطانية «NHS» من أن درجات الحرارة التي قد تتجاوز 37 درجة مئوية «100 فهرنهايت» قد تودي بحياة بعض المشجعين.
وتشير التوقعات الجوية إلى أن البطولة التي تستضيفها بشكل مشترك كل من الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، ستشهد ظروفًا مناخية قاسية.
وقد سُلط الضوء بشكل خاص على مباراة إنجلترا الافتتاحية ضد كرواتيا بولاية تكساس، حيث يرى الخبراء أن هناك احتمالية بنسبة 33% لوصول درجات الحرارة إلى مستويات تمنع جسم الإنسان من تبريد نفسه ذاتيًا، وهو الحد الذي توصي عنده نقابة اللاعبين الدولية بتأجيل المباريات.
المشجعون في مرمى النيران
بينما يتمتع ملعب AT&T في تكساس بنظام تكييف يحمي اللاعبين داخل المستطيل الأخضر، لكن يكمن الخطر الحقيقي في الخارج، حذر الدكتور كريس مولينجتون، استشاري التخدير، من أن المشجعين هم الحلقة الأضعف، نظرًا لاختلاف أعمارهم وحالتهم الصحية مقارنة بالرياضيين النخبة.
وأوضح أن التعرض المستمر للشمس أثناء التنقل، والوقوف في طوابير الانتظار، بالإضافة إلى استهلاك بعض المشروبات، كلها عوامل قد تؤدي إلى نوبات قلبية مفاجئة، خاصة لمن يعانون من أمراض مزمنة كامنة.
تأثير الخمول البدني على جودة اللعب
وعلى الصعيد الفني، يرى التقرير أن الحرارة لن تكتفي بتهديد الأرواح، بل ستفسد متعة اللعبة أيضًا، فمن المتوقع أن يلجأ اللاعبون إلى التنظيم الذاتي لجهدهم البدني، ما سيؤدي إلى مباراة أقل حدة وأكثر مللاً، حيث تعتمد الفرق على تمريرات خلفية محافظة لتوفير الطاقة، كما يُتوقع أن تعاني فرق شمال أوروبا من فجوة في الأداء أمام منتخبات أمريكا الجنوبية المعتادة على الأجواء الحارة.
مطالبات بتغيير المواعيد
من جانبها، اقترحت الدكتورة فريدريك أوتو، أستاذة علوم المناخ، أنه على الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) التفكير بجدية في نقل مباريات كأس العالم إلى فصل الشتاء مستقبلاً، على غرار تجربة قطر 2022، لتجنب تحول المهرجان الكروي إلى كارثة صحية.