دار الإفتاء تحسم الجدل.. هل إزالة الجلد الزائد أثناء الإحرام تُفسد النسك؟

كتب: يسرا البسيوني

دار الإفتاء تحسم الجدل.. هل إزالة الجلد الزائد أثناء الإحرام تُفسد النسك؟

دار الإفتاء تحسم الجدل.. هل إزالة الجلد الزائد أثناء الإحرام تُفسد النسك؟

أكدت دار الإفتاء المصرية، أنه لا حرج شرعًا على المُحرم في إزالة الزوائد الجلدية من جسده أثناء الإحرام، مشيرة إلى أنه لا تترتب على ذلك أي فدية أو كفارة، ولا يلزمه شيء شرعًا في هذه الحالة.

الإفتاء: الأصل في مثل هذه الأمور هو براءة الذمة

وأوضحت دار الإفتاء، في فتوى رسمية لها، أن الأصل في مثل هذه الأمور هو براءة الذمة، مؤكدة أنه لم يرد نص شرعي يمنع إزالة الجلد الزائد أو يرتب على فعله فدية أو جزاءً معينًا للمُحرِم.

وأضافت أن محظورات الإحرام المعروفة وردت بنصوص واضحة في الشريعة الإسلامية، ولا يجوز التوسع فيها بغير دليل، لافتة إلى أن إزالة الجلد الزائد تُعد من الأمور اليسيرة التي لا تدخل ضمن المحظورات الشرعية للإحرام.

ويأتي توضيح دار الإفتاء المصرية بالتزامن مع تزايد تساؤلات الحجاج والمعتمرين حول الأحكام المتعلقة بمحظورات الإحرام، خاصة مع قرب موسم الحج وحرص المسلمين على أداء المناسك بصورة صحيحة وفق الضوابط الشرعية.