سلسلة غارات إسرائيلية جديدة على عدة مناطق في الجنوب اللبناني
سلسلة غارات إسرائيلية جديدة على عدة مناطق في الجنوب اللبناني
نفذ الطيران التابع لجيش الاحتلال الإسرائيلي، غارتين في محيط بلدة زبقين جنوب شرق صور، كما شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية، نفس العدد من الغارات على بلدة جبشيت وبمثل العدد، شنت إسرائيل غارتين على بلدة طيردبا، ضمن التطورات الميدانية للحرب على لبنان المتواصلة منذ 2 مارس الماضي.
وفي وقت سابق من اليوم، استهدفت مسيرة إسرائيلية دراجة نارية في جبشيت، فيما شنت الطائرات الإسرائيلية غارةً على منطقة الحبل الرفيع بين بلدتي صديقين وجبال البطم في قضاء صور، وفق لما ذكرته الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية.
وأغار الطيران الحربي الإسرائيلي مستهدفاً المنطقة الواقعة ما بين بلدتي كفرا ودير عامص، فيما استهدفت الغارات الإسرائيلية على بلدة سحمر، مزارع لتربية الدواجن وحظائر المواشي، فيما حلق الطيران الحربي، في أجواء صور وقرى قضاء صور على علو منخفض.
غارة إسرائيلية على بلدة زوطر الشرقية
وشن الطيران الحربي التابع لجيش الاحتلال الإسرائيلي، غارة على بلدة زوطر الشرقية فيما تركز قصف مدفعي على محيط بلدات زوطر الشرقية، زوطر الغربية، يحمر الشقيف، أرنون، ميفدون، وفق لما ذكرته الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية.

وطاول القصف الإسرائيلي، منطقة الميتم الواقعة بين بلدتي النبطية الفوقا وميفدون، وحرج علي الطاهر عند اطراف النبطية الفوقا، بالتزامن مع تحليق مكثّف للطيران الحربي و الاستطلاعي الإسرائيلي في أجواء المنطقة، فيما واصلت قوات الاحتلال في عمليات التفجير العنيفة في بلدة الخيام، وسمع دوي الانفجارات بشكل متكرر في مختلف الأحياء، نتيجة قيام جيش الاحتلال الإسرائيلي بتفخيخ منازل ومبانٍ سكنية ومحال تجارية، إضافة إلى أحياء كاملة، قبل نسفها وتجريفها تحت غطاء ناري كثيف.
تصاعد أعمدة الدخان
وتصاعدت أعمدة الدخان بشكل متواصل من عدة مناطق داخل البلدة، وفق الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية، وسط حالة من القلق والخوف لدى الأهالي، لا سيما مع اتساع رقعة الدمار التي تطال الممتلكات والبنى التحتية.
وفي وقت سابق، وضمن التطورات الميدانية للحرب على لبنان، ودعت مدينة الهرمل، شهيدا يدعى إبراهيم مهدي إسكندر سقط في مواجهة جيش الاحتلال الإسرائيلي في جنوب لبنان، فيما أقام «حزب الله» احتفالاً تكريمياً لثلة من عناصره في مجمع الإمام الهادي في الشويفات.
وكانت وسائل إعلام إسرائيلية، قالت في وقت سابق من اليوم، إن الانفجار القوي الذي وقع مساء أمس السبت قرب بيت شيمش الإسرائيلية تبين أنه اختبار مخطط له نفذته شركة تومر الدفاعية الحكومية العاملة في تطوير وإنتاج محركات صاروخية تُستخدم في أنظمة الأسلحة الجوية والبرية والبحرية، وفق لمات ذكرته وكالة «سبوتنيك» الروسية للأنباء.
بدوهر، قال وزير الأمن الإسرائيلي الأسبق ورئيس حزب «إسرائيل بيتنا» أفيجدور ليبرمان، إن إسرائيل بحاجة إلى حسم، مضيفا، وفق لشبكة «يورو نيوز» الإخبارية الأوروبية«لا يجوز لنا الذهاب إلى خطوات عسكرية تنتهي بوقف إطلاق نار أو بأي نوع من التسويات. نحن نعيش في جولات متواصلة بلا توقف، من دون حل للتهديدات التي تواجهنا، هذا أمر لا يطاق، ولا يمكن الاستمرار في العيش هكذا»، على حد تعبيره.