«الصحة العالمية» تواجه تفشي إيبولا.. ماذا يعني إعلان حالة الطوارئ العامة؟

كتب: منة الصياد

«الصحة العالمية» تواجه تفشي إيبولا.. ماذا يعني إعلان حالة الطوارئ العامة؟

«الصحة العالمية» تواجه تفشي إيبولا.. ماذا يعني إعلان حالة الطوارئ العامة؟

بالتزامن مع ارتفاع أعداد الوفيات إلى نحو 130 شخصا في وسط أفريقيا متأثرين بفيروس الإيبولا، ووجود أكثر من 500 حالة مشتبه بها من سلالة المرض بونديبوجيو، والتي أعلنتها الصحة العالمية حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقًا دوليًا، اتخذت المنظمة إجراءا عاجلا جديدا لأول مرة في تاريخها وتم الإعلان عنه قبل وقت قصير.

إجراء عاجل من الصحة العالمية بشأن الإيبولا

وفي بيان الصحة العالمية، أوضح الدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس، المدير العام للمنظمة، أنه أعلن حالة الطوارئ العالمية قبل تشكيل لجنة طوارئ لأول مرة على الإطلاق، في إجراء عاجل قد تم الإعلان عنه لمتابعة تطورات تفشي الإيبولا في الكونغو الديمقراطية والكونغو، وفق صحيفة «مترو» البريطانية.

وقال أدهانوم في بيانه الرسمي: «أشعر بقلق بالغ إزاء حجم وسرعة انتشار الوباء، فهناك عدة عوامل تجعلنا قلقين بشأن احتمال انتشار المرض بشكل أكبر وحدوث المزيد من الوفيات».

ويعمل برنامج الطوارئ الصحية التابع لمنظمة الصحة العالمية مع جميع البلدان والشركاء لضمان استعداد العالم بشكل أفضل لمواجهة جميع أنواع حالات الطوارئ الصحية التي تهدد الأمن الصحي العالمي، ويتم خلاله العمل في جميع أنحاء العالم على البحث والوقاية وإدارة الأمراض الوبائية والجائحة، مع تعزيز وتوسيع نطاق الأنظمة للكشف السريع عن التهديدات المحتملة للصحة العامة والتحقيق فيها وتقييمها، وكذلك توفير الاستجابة الفورية والمنهجية لإدارة حالات الطوارئ الحادة.

ومع وصول الحالات المؤكدة لأكثر من 500 حالة مشتبه بها و130 حالة وفاة مشتبه بها، أشار المدير العامة للصحة العالمية، إلى أن هذه الأرقام ستتغير مع توسع العمليات الميدانية، بما في ذلك تعزيز المراقبة وتتبع المخالطين والاختبارات المعملية.

فيروس الإيبولا

استجابة طارئة لتفشي الإيبولا

وأطلقت لجنة الإنقاذ الدولية أمس الاثنين، استجابة طارئة لتفشي الإيبولا، ويقول مسؤولو الصحة إنه من المتوقع ارتفاع عدد الحالات، ومن بين الحالات المؤكدة حديثًا، طبيب أمريكي في جمهورية الكونغو الديمقراطية.

ومن ناحيتها حظرت الولايات المتحدة دخول أي شخص كان في جمهورية الكونغو الديمقراطية أو أوغندا أو جنوب السودان خلال الأسابيع الثلاثة الماضية.

ووفقا للمركز الأوروبي للوقاية من الأمراض ومكافحتها، فإن احتمالية الإصابة بالعدوى بالنسبة للأشخاص في أوروبا تعتبر منخفضة للغاية، حيث تحاول الصحة العالمية بحث الاختبارات المبكرة عن السلالة الخاطئة من الإيبولا.

وتنتشر سلالة بونديبوجيو من فيروس الإيبولا من خلال الاتصال الوثيق بسوائل الجسم للمرضى أو المتوفين، مثل العرق أو الدم وغيرهم.


مواضيع متعلقة