فطار أول يوم عيد الأضحى من «الفتة» إلى «المقلقل.. أشهر أكلات الدول العربية
فطار أول يوم عيد الأضحى من «الفتة» إلى «المقلقل.. أشهر أكلات الدول العربية
- فطار أول يوم عيد الأضحى
- إفطار أول يوم عيد الأضحى
- أكلات الدول العربية
- وصفات الدول العربية
- فطار أول يوم العيد
- عيد الأضحى
- عيد الأضحى 2026
مع بدء العد التنازلي لأيام عيد الأضحى المبارك، تتزين وتتجمّل موائد الإفطار الصباحية في شتى أرجاء الدول العربية بتقديم أشهى وألذ الأطباق والمأكولات التقليدية التي تعكس بعمق روح الاحتفال والبهجة وقيم الكرم الأصيلة، إذ تجمع هذه المناسبة السعيدة الأهل والأقارب والأصدقاء حول وجبات طعام تنبض بالحياة والدفء وتحمل في طياتها أسرار الضيافة العربية المتوارثة عبر الأجيال، ومع بدء البحث عن فطار أول يوم عيد الأضحى، يفضل البعض تحضير بعض الأكلات المستوحاة من الدول العربية.
فطار أول يوم عيد الأضحى
وفي جمهورية مصر العربية، تتضمن طقوس وعادات إفطار أول يوم عيد الأضحى تحضير وإعداد أطباق غذائية خاصة ومميزة تأتي في مقدمتها أكلة «الفتة» الشهيرة باللحم والمرق، إلى جانب ممارسة عادات أخرى مثل زيارة المقابر للترحم على الأموات، وتبادل التهاني والتبريكات الودية مع الأهل والجيران؛ كما يُعد القيام بنحر الأضاحي وذبحها جزءاً أساسياً وجوهرياً من الطقوس الدينية والاجتماعية المهمة في هذا اليوم.
أكلات الدول العربية
أما في المملكة العربية السعودية، فتشمل طقوس وعادات الإفطار الصباحي في عيد الأضحى تحضير أطباق لحم خاصة ومميزة للغاية مثل طبق «الكبدة» الطازجة وطبق «المقلقل» السعودي الشهير، وتتوازى هذه المظاهر مع عملية ذبح الأضحية وتوزيع لحومها وخيراتها على الفقراء والمحتاجين والجيران والأقارب، بحسب ما ذكر موقع «CNN».

وتمتد هذه الأجزاء لتكون شبيهة بالأجواء في دولة الأردن حيث تشكل وتُعد أطباق اللحم جزءًا أساسيًا ورئيسًا لا غنى عنه من مكونات موائد العيد في الأردن؛ فبعد الفراغ من أداء صلاة العيد، تجتمع العائلات الأردنية وتلتقي في منزل كبير العائلة لتناول المأكولات التقليدية والشعبية مثل الحمص والفلافل وطبق كبدة الخروف المحشوة، بالإضافة إلى الحرص على تحضير وجبة المنسف الأردنية الشهيرة والعريقة، وهي عبارة عن طبق من الأرز المطهو والمزين باللحم الضاني الغني.
أما في دولة ليبيا الشقيقة، فيتميز إفطار صباح عيد الأضحى بطابع خاص يتجسد في تناول طبق العصيدة الليبية التقليدية مع الرب وذلك مباشرة بعد الانتهاء من أداء صلاة العيد، إذ تحرص ربة البيت وتتفنن في إعداد وتحضير أصناف متنوعة من الحلويات الليبية التقليدية الشهيرة مثل الغريبة، والمعمول بالتمور، والكعك بأنواعه، في الوقت الذي يرتدي فيه الأطفال ثياباً جديدة ومبهجة وتتزين فيه الفتيات الصغيرات بنقوش الحناء الجميلة؛ حيث تنطلق العائلات لزيارة بعضها البعض لتقديم التهاني والمباركات بالعيد، مع إعطاء الأولوية التامة والتقدير لكبار السن في المعايدة والزيارة.

وفي المملكة المغربية، يستهل المغاربة إفطارهم في صباح يوم عيد الأضحى بتناول تشكيلة من الحلويات التقليدية والبسكويت، إلى جانب إعداد أطباق مخصصة لهذا الصباح مثل طبق «الهربل»، وهو عبارة عن حساء دافئ ولذيذ يتكون أساساً من الحليب وحبوب القمح؛ وبعد الفراغ من صلاة العيد، تجتمع العائلات المغربية ويسارعون لذبح الأضحية والبدء المباشر في تحضير وإعداد اللحم لإعداد طعام الغداء، حيث تُعدّ لغذاء يوم العيد أطباق مغربية شهيرة مثل طبق «الغلية» أو ما يُعرف بـ «التقلية»، بينما يخصص وقت المساء لإعداد وتناول وجبة خفيفة.

وفي تونس الخضراء، يتسم ويتميز الإفطار في عيد الأضحى بطبق تونسى شهير يُدعى «القلاية»، وهو طبق تقليدي يُطبخ ويُعد خصيصًا في نهار يوم العيد؛ فبعد الانتهاء من صلاة العيد، تبدأ عمليات ذبح الأضاحي ومباشرة شواء اللحوم الطازجة على الفحم في أجواء احتفالية عائلية، بينما تنشغل النساء بإعداد وتحضير أصناف السلطات المتنوعة والخبز التقليدي التونسي الساخن لتقديمه ومرافقتة مع اللحم المشوي، بالإضافة إلى حرصهن على صنع وإعداد أنواع وأصناف مختلفة ومتنوعة من العصائر الطبيعية المنزلية الطازجة لترطيب الأجواء وتقديمها للأسرة والضيوف.