مسؤول أمريكي سابق يثير الجدل.. هل يوجد 4 أنواع من الكائنات الفضائية؟

كتب: أمنية سعيد

مسؤول أمريكي سابق يثير الجدل.. هل يوجد 4 أنواع من الكائنات الفضائية؟

مسؤول أمريكي سابق يثير الجدل.. هل يوجد 4 أنواع من الكائنات الفضائية؟

زعم عالم ومسؤول سابق في وكالة المخابرات المركزية الأمريكية «CIA» أن هناك أنواعًا عديدة ومختلفة من الكائنات الفضائية التي تمتلك الحكومة الأمريكية معرفة سرية وتامة بها وبوجودها. وفي هذا السياق، صرح الدكتور هال بوتوف، وهو عالم فيزيائي ومهندس كهربائي بارز سبق له العمل بشكل رسمي في برامج أبحاث التجسس النفسي والأجسام الطائرة المجهولة التابعة لمجتمع الاستخبارات الأمريكي خلال فترتي السبعينيات والثمانينيات، بأن الأشخاص المسؤولين الذين شاركوا في عمليات استعادة حطام الأجسام الطائرة المجهولة قد واجهوا وتعاملوا مع 4 أنواع منفصلة على الأقل من أشكال الحياة غير البشرية.

4 أنواع مختلفة من الكائنات الفضائية

أفاد العالم والمستشار السابق هال بوثوف، البالغ من العمر 89 عامًا، بأن أشخاصًا ومنتسبين شاركوا بشكل مباشر في عمليات استعادة حطام الأجسام الطائرة المجهولة قد أخبروه بوجود «أربعة أنواع منفصلة من الكائنات الفضائية»، وأضاف بوثوف مؤكداً أن هؤلاء الأشخاص الذين انخرطوا في عمليات الاستعادة الميدانية شددوا على أن هناك على الأقل 4 أنواع مختلفة؛ مضيفًا: «أنا شخصيًا لم أطلع ولم يعين لي بشكل مباشر رؤية هذه الكائنات، لكنني أثق تمامًا في المصادر والمسؤولين الذين تحدثت معهم».

ويُعد بوثوف واحداً من أبرز وأشهر الأسماء المرتبطة تاريخياً ببرامج الأبحاث السرية للغاية المتعلقة بالأجسام الطائرة المجهولة في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث سبق له العمل مستشاراً لبرنامج التطبيقات المتقدمة لأنظمة الأسلحة الفضائية «AAWSAP»، بحسب ما ذكرت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية.

الكائنات الفضائية

ورغم أن بوثوف آثر عدم الكشف عن التفاصيل التشريحية والدقيقة لهذه الأنواع الأربعة، فإن زميله السابق الدكتور إريك ديفيس، الذي عمل معه جنبًا إلى جنب في البرنامج نفسه، كان قد تحدث في العام الماضي علانية عن أسماء وتصنيفات تلك الكائنات المزعومة، وحددها في أربع فئات وهي: «الرماديون»: غرايز، و«الشماليون»: نورديكس، و«الحشريون»: إنسيكتويدز، بالإضافة إلى «الزواحف»: ريبتليانز، وبحسب الادعاءات التي ساقها ديفيس، فإن هذه الكائنات تمتلك في تكوينها هيئة وتشريحاً شبيهاً بالبشر، من حيث امتلاكها ذراعين وساقين وجذعًا، وقد تم استخراجها والتحفظ عليها من داخل حطام مركبات فضائية غير مجهولة الهوية سقطت أو تحطمت على كوكب الأرض.

«الشماليون» و«الزواحف» بحجم البشر

وأشار ديفيس، خلال مشاركته في اجتماع لصندوق الإفصاح عن الظواهر الجوية المجهولة عام 2025، إلى أن نوعي «الشماليين» و«الزواحف» يبلغان تقريبًا طول الإنسان البالغ العادي، أي في حدود نحو 6 أقدام، ووصف ديفيس كائنات «الشماليين» بأنها مخلوقات شديدة الشبه بالبشر من حيث المظهر الخارجي، ويبدون كأشخاص ينتمون جينياً إلى دول شمال أوروبا «البلدان الاسكندنافية» برغم أنهم – بحسب الروايات والمزاعم المتداولة – ينحدرون في الأصل من أنظمة كوكبية بعيدة جداً عن مجموعتنا الشمسية.

الكائنات الفضائية

أما فيما يتعلق بكائنات «الزواحف»، فقد جرى وصفهم بأنهم مخلوقات ذات جلد حرشفي خشن يشبه إلى حد كبير جلود السحالي والزواحف الأرضية، ولكنها تمتلك في الوقت نفسه أطرافًا ذات بنية بشرية وذيولًا طويلة وتتميز بالقدرة على المشي والحركة بشكل مستقيم ومنتصب.

وفي المقابل، يُعتبر «الرماديون» أو «غرايز» هم التجسيد والشكل الأكثر شهرة ورسوخًا في أفلام ومصنفات الخيال العلمي العالمية؛ إذ جرى تصويرهم وإظهارهم في الثقافة العامة عادة كمخلوقات صغيرة وضئيلة الحجم، ذات عيون سوداء ضخمة وجاحظة، ورؤوس مستديرة كبيرة تفوق حجم الجسد النحيل الخالي تمامًا من الشعر أو الملامح البشرية التقليدية، وقد ظهرت هذه الصورة النمطية بدقة وبشكل متكرر في العديد من الأفلام السينمائية الشهيرة التي تناولت الفضاء، مثل الفيلم الكلاسيكي المعروف Close Encounters of the Third Kind.