خبير سياسات دولية: ملف اليورانيوم المخصب محور أساسي في مفاوضات إيران والولايات المتحدة
خبير سياسات دولية: ملف اليورانيوم المخصب محور أساسي في مفاوضات إيران والولايات المتحدة
قال الدكتور أشرف سنجر، خبير السياسات الدولية بقطاع أخبار المتحدة، إن قضية اليورانيوم المخصب تمثل «نقطة سيادة» بالنسبة لإيران، وتعد من أبرز الملفات الخلافية في المفاوضات مع الولايات المتحدة، موضحًا أن طهران تحاول الوصول إلى صيغة وسط بين مطالبها ومطالب واشنطن، خاصة فيما يتعلق بمدة وقيود التخصيب.
وأضاف سنجر خلال مداخلة هاتفية على قناة «إكسترا نيوز»، أن التصريحات المتبادلة بين الجانبين، سواء من طهران أو واشنطن بشأن تقليص الفجوات، تعطي مؤشرات إيجابية على إمكانية التوصل إلى اتفاق رغم استمرار الخلافات الجوهرية.
توازنات سياسية داخلية في واشنطن وتأثيرها على القرار
وأوضح أن المشهد الداخلي الأمريكي يشهد تباينات حول ملف إيران، مشيرًا إلى تصويت عدد من أعضاء الحزب الجمهوري مع الديمقراطيين لتقييد صلاحيات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في اتخاذ قرارات تتعلق بعمليات عسكرية جديدة ضد إيران، وهو ما قد يمنحه مساحة أكبر للمناورة السياسية والتفاوض.
وأكد أن السلطة التنفيذية الأمريكية لا تزال تمتلك أدوات قوية تسمح لها بالتحرك، في وقت يفضل فيه ترامب إتاحة وقت أكبر للتوصل إلى اتفاق شامل مع إيران.
دور الصين والوساطات الدولية في تقريب وجهات النظر
وأشار سنجر إلى أن الصين دخلت على خط الوساطة، في ظل إدراكها لتأثير التوتر في الخليج العربي على مصالحها الاقتصادية، لافتًا إلى أن التحركات الدولية تهدف إلى الدفع نحو اتفاق يحد من التصعيد في المنطقة.
كما أوضح أن بعض المقترحات تتضمن نقل اليورانيوم المخصب إلى دولة ثالثة مثل روسيا، مع وجود تحفظات من جانب الصين على الانخراط المباشر في هذا الملف، في إطار مساعي للوصول إلى تسوية مقبولة للطرفين.