زوجة و«أم» وموظفة «الست» مدير عام
زوجة و«أم» وموظفة «الست» مدير عام
- أجهزة الدولة
- أستاذ جامعى
- أكثر تميزا
- إعداد القادة
- الأعباء المنزلية
- الإدارة العامة
- التدرج الوظيفى
- الثقة بالنفس
- الجامعة الفرنسية
- الدعم الفنى
- أجهزة الدولة
- أستاذ جامعى
- أكثر تميزا
- إعداد القادة
- الأعباء المنزلية
- الإدارة العامة
- التدرج الوظيفى
- الثقة بالنفس
- الجامعة الفرنسية
- الدعم الفنى
- أجهزة الدولة
- أستاذ جامعى
- أكثر تميزا
- إعداد القادة
- الأعباء المنزلية
- الإدارة العامة
- التدرج الوظيفى
- الثقة بالنفس
- الجامعة الفرنسية
- الدعم الفنى
- أجهزة الدولة
- أستاذ جامعى
- أكثر تميزا
- إعداد القادة
- الأعباء المنزلية
- الإدارة العامة
- التدرج الوظيفى
- الثقة بالنفس
- الجامعة الفرنسية
- الدعم الفنى
هى صاحبة الدور الأكثر تميزاً بين إدارات معهد إعداد القادة النسائية، لديها القدرة على تقييم الآخرين ولكن من خلال اختبارات أعدت مسبقاً، تصبح من خلالها قادرة على فرز وتقييم كافة القيادات الوظيفية التى تخضع لإشرافها، إنها مرام مصطفى، مدير إدارة التقييم ودعم السلوك المهارى، تقف وسط عشرات من كبار الموظفين وقيادات الأعمال فى الوزارات والهيئات وأجهزة الدولة المختلفة، تبدأ فى متابعة أدائهم وسلوكهم وأيضاً تقييمهم بالشكل الذى يؤهلهم لتولى المناصب والترقيات والتدرج الوظيفى على حد تعبيرها، تشمل الاختبارات ما يعرف بالاختبار النفسى السيكولوجى، الذى يشرف عليه أستاذ جامعى متخصص فى علم النفس، لتكون النتائج على حد تعبيرها عادلة وغير متحيزة.
تؤكد مرام أنها تكتشف سمات الموظفين وقدراتهم وتقوم بعمل تقييمات وفى أحيان كثيرة توصيات بنقل كل على حسب قدراته، إلى المكان المناسب له، مرام تؤكد أن التقييمات تحدث بشكل عادل وعلى الجميع ولا يمكن التدخل فيها لأنها مبنية على أساس علمى ويتم تطبيقها على الجميع دون أى تحيز، وتشير مرام إلى أن الجامعة الفرنسية فى مصر «أسلسكا» قامت بإرسال عدد من الطلبة إلى المعهد من أجل تقييمهم، ليتمكنوا من الحصول على درجة الماجستير وهو شرط وضعته الجامعة، ولهذا قامت بإرسال الطلبة إلى المعهد من أجل إتمام اختباراتهم التى تؤهلهم للترقى، مرام أم لفتاة واحدة فى العشرين من العمر وتدرس فى مجال البيزنس، تؤكد أن الحياة العملية منحتها الكثير لكى تبنى فتاة صالحة لبناء أسرة وتساهم فى تنمية مجتمعها والعمل من أجل نفسها وأجل الآخرين.
هناء فتح الله واحدة ممن أثبتن أن الأعباء المنزلية على المرأة لا يمكن أن تؤثر على عملها، فكونها أماً لثلاثة أبناء جميعهم دون العشرين عاماً، كان دافعاً أكبر لكى تخطو خطواتها العملية بثقة وثبات إلى أن صارت مسئولة عن إدارة تحمل الكثير على عاتقها داخل معهد إعداد القادة، باعتبارها مدير وحدة اللغات بالمركز، تخرج هناء كل صباح تحمل على عاتقها تدريب العشرات من رواد المعهد على اللغة الإنجليزية لتمنحهم القدرة على التحدث بلباقة.
تقول هناء: «أنا دربت أكثر من 500 واحد كيفية تعلم اللغة الإنجليزية.. وباحس بالفخر لكونى ساهمت بقدر كبير فى تحقيق أهم سمة فى أى شخصية قيادية وهى أن يكون متمكناً فى اللغة الإنجليزية»، وتتابع قائلة: «اللغة الإنجليزية هى أساس كل حاجة دلوقتى، والمعهد بيدى كورسات للجميع دون أى شروط»، تتحدث هناء عن المنصب الذى تولته داخل المعهد والذى تولت مسئوليته قبل أربع سنوات كاملة، وتؤكد أن التدريب فى العمل والقدرة على الإدارة والقيادة منحتها جانباً كبيراً من الثقة بالنفس لتصبح فيما بعد قادرة على إدارة بيتها وأسرتها.
فيما تربعت المهندسة سها عمار على منصب مدير إدارة النظم والمعلومات بالمعهد منذ عشر سنوات، والتى من شأنها تقديم الدعم الفنى والتدريب على نظم المعلومات الحديثة وكيفية الاستفادة منها فى مجالات العمل المختلفة، تقول سها: «النظم والمعلومات أصبحت أساس العمل فى كل مكان ولها دور كبير فى تسهيل مهام الشغل على الموظفين»، تعتمد سها فى عملها على العمل الجماعى وروح الفريق، وهو ما تحاول غرسه فى كافة المتدربين من أجل النهوض بالعمل والوصول إلى أفضل النتائج، سها لا تكل من العمل بنفسها فى مجال التدريب رغم أنها أم لفتاتين هما كل رصيدها من الحياة، تؤكد أنها صنعت من بنتيها قادة فى حياتهما، فكل واحدة قادرة على الإدارة لدرجة أنها تمنحهما القدرة على اتخاذ قرارات عائلية دون الرجوع فيها، مثل تحديد أماكن الترفيه والخروجات وبعض التفاصيل التى قد تكون مهمة بالنسبة لهما.
فيما كانت مسئولة إدارة العلاقات الدولية ريهام حسين ذات وضعية مختلفة، إذ إنها الوحيدة التى تمنح المؤهلين للالتحاق بالمنح الأجنبية صك الحصول على المنحة من عدمه، بعمل اختبارات قاسية على حد تعبيرها للتأكد من أنهم ملائمون ومناسبون لاشتراطات المنحة، وتشير إلى أنها تعمل فى هذا المجال منذ 8 سنوات، هى أم لثلاثة أبناء أكبرهم يبلغ من العمر 15 عاماً، تحكى أنها منذ سنوات عمر أطفالها الأولى قررت أن تحصل على إجازة سنة من العمل لكنها لم تشعر بالراحة لذلك القرار، بل إن الاستفادة التى تعود على أبنائها وهى امرأة عاملة ستكون أكثر مما لو كانت «ست بيت» على حد تعبيرها، تعتبر ريهام الأمومة فى حياتها خطوة ساهم العمل فى نضوجها بشكل كبير، وترى أنها تمكنت بخبراتها الحياتية، التى اكتسبتها من العمل، أن تكون أماً جيدة لأبنائها ومنحتهم الكثير، بما جعلهم قادرين على مواجهة مشاكل الحياة وتخطيها بشكل جيد.
يختلف الوضع كثيراً مع المهندسة راما البيلى، وهى مدير الإدارة العامة للاستشارات، التى تولت مسئوليتها منذ خمس سنوات، أهدافها ومجالها مختلفة إذ إنها تهتم بوضعية الشركات والهيئات، فتعمل من أجل تطوير النظم داخلها والتى تكون محصلتها فى النهاية هى تنمية الفرد، إذ تقوم بدراسة طبيعة العمل داخل الشركة لمدة تصل إلى ستة أشهر وقد تطول إلى سنة، ليتم من خلالها تحديد الخطوات التى يتم على أساسها وضع حلول لمشاكل تلك الشركات، سواء فى التسويق أو المالية أو الموارد البشرية، ولفتت راما إلى أن أغلب الشركات التى تحرص على تلك الدورات هى من الشركات التى ترغب فى الحصول على شهادة الأيزو وأغلبها من قطاع الأعمال، فيما أكدت أنها كإدارة تعانى فى إقناع الشركات والمؤسسات بضرورة العمل على تغيير الأنظمة التى يعملون بها، خاصة لو أنها تعانى من مشكلات كبيرة وواضحة.
{long_qoute_1}
فيما كانت عزة جمال، مدير إدارة المكتبة والمسئولة عن مصادر البحث التى يلجأ إليها المتدربون، والتى تضم بداخلها قرابة 2200 بحث، جميعها متخصصة فى تقديم حلول لمشكلات المؤسسات وكيفية تطويرها وغيرها من الأبحاث الجادة التى تساهم بدرجة كبيرة فى ترقى القائمين عليها فى عملهم.

- أجهزة الدولة
- أستاذ جامعى
- أكثر تميزا
- إعداد القادة
- الأعباء المنزلية
- الإدارة العامة
- التدرج الوظيفى
- الثقة بالنفس
- الجامعة الفرنسية
- الدعم الفنى
- أجهزة الدولة
- أستاذ جامعى
- أكثر تميزا
- إعداد القادة
- الأعباء المنزلية
- الإدارة العامة
- التدرج الوظيفى
- الثقة بالنفس
- الجامعة الفرنسية
- الدعم الفنى
- أجهزة الدولة
- أستاذ جامعى
- أكثر تميزا
- إعداد القادة
- الأعباء المنزلية
- الإدارة العامة
- التدرج الوظيفى
- الثقة بالنفس
- الجامعة الفرنسية
- الدعم الفنى
- أجهزة الدولة
- أستاذ جامعى
- أكثر تميزا
- إعداد القادة
- الأعباء المنزلية
- الإدارة العامة
- التدرج الوظيفى
- الثقة بالنفس
- الجامعة الفرنسية
- الدعم الفنى