مركز الأزهر: التوبة إلى الله من أعظم الأعمال الصالحة في ذي الحجة
مركز الأزهر: التوبة إلى الله من أعظم الأعمال الصالحة في ذي الحجة
أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن التوبة إلى الله عز وجل تُعد من أعظم الأعمال الصالحة التي ينبغي للمسلمين الحرص عليها خلال أيام عشر ذي الحجة المباركة، مشيرًا إلى أنها تأتي على رأس الأعمال الطيبة ومفتاح الفلاح والنجاة في الدنيا والآخرة.
الأزهر: هذه الأيام المباركة تمثل فرصة عظيمة لمراجعة النفس
وأوضح المركز أن الله سبحانه وتعالى دعا عباده جميعًا إلى التوبة بقوله تعالى: «وتوبوا إلى الله جميعًا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون»، مؤكدًا أن هذه الأيام المباركة تمثل فرصة عظيمة لمراجعة النفس والرجوع إلى الله بالإخلاص والاستغفار والعمل الصالح.
وأضاف المركز أن النبي ﷺ كان يكثر من التوبة والاستغفار رغم أنه غُفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، مستشهدًا بقول الرسول الكريم ﷺ: «يا أيها الناس توبوا إلى الله واستغفروه فإني أتوب إلى الله وأستغفره في كل يوم مائة مرة»، وهو ما يعكس أهمية التوبة وفضلها الكبير واحتياج العباد إليها في كل وقت.
وأشار مركز الأزهر للفتوى الإلكترونية إلى أن من يُقبل على الله بقلب صادق يُقبل الله عليه برحمته وفضله، ويتجاوز عن خطاياه وزلاته، لافتًا إلى ما جاء في الحديث القدسي الذي رواه مسلم عن فضل التقرب إلى الله عز وجل ومضاعفة الحسنات ومغفرة الذنوب لمن صدقت نيته وأخلص توبته.