أولها ضبط الأدوية.. 5 أشياء لا يتجاهلها مريض السكري قبل الحج

كتب: سامية الإبشيهي

أولها ضبط الأدوية.. 5 أشياء لا يتجاهلها مريض السكري قبل الحج

أولها ضبط الأدوية.. 5 أشياء لا يتجاهلها مريض السكري قبل الحج

مع بدء توافد حجاج بيت الله الحرام إلى المشاعر المقدسة، واستعدادهم للسفر، تبرز أمام مرضى السكري تحديات صحية استثنائية، تبدأ من ترتيب حقيبة الدواء بشكل دقيق، ولا تنتهي عند كيفية الحفاظ على الاستقرار الصحي وسط الزحام الشديد، والمجهود البدني المتواصل، وارتفاع درجات الحرارة.

ومع المجهود البدني المبذول في الطواف والسعي، تكون للسلوكيات البسيطة مثل المراقبة الدورية لنسبة السكر والاحتفاظ ببدائل سريعة لرفع السكر المنخفض أهمية قصوى، فالنسيان هنا غير مسموح، لأن هذه الاحتياطات هي الضمانة الأساسية لتجنب مضاعفات حادة قد تعوق الحاج عن أداء مناسكه بسلام.

ضبط جرعات الأدوية قبل السفر

الخطوة الأهم تبدأ من عيادة الطبيب، إذ ينصح المتخصصون بعدم السفر قبل مراجعة الخطة العلاجية بالكامل، خاصة لمن يعتمدون على الإنسولين أو يتناولون أدوية قد تسبب هبوطا مفاجئا في السكر، ويحتاج كثير من المرضى إلى تعديل توقيت الجرعات بما يتناسب مع ساعات السفر الطويلة والمجهود البدني أثناء الطواف والسعي والتنقل بين المشاعر المقدسة، كما يُفضل الحصول على تقرير طبي حديث يوضح الحالة الصحية بالتفصيل، ونوع العلاج المستخدم، والجرعات اليومية، لتسهيل التعامل في حالات الطوارئ أو أثناء المرور بالمطارات.

تجهيز حقيبة طبية لا تفارقك

لتجنب أي مخاطر صحية، تُحذر وزارة الصحة من حفظ أدوية السكري داخل الحقائب الكبيرة المعرضة للفقد أو لدرجات الحرارة المرتفعة، وتُشدد في المقابل على ضرورة الاحتفاظ بحقيبة يد صغيرة تلازم الحاج طوال الوقت، ويجب أن تحتوي هذه الحقيبة على الأدوية الأساسية، وأقلام أو حقن الإنسولين، وجهاز قياس السكر مع شرائط التحليل والإبر الإضافية، فضلا عن الكحول والمسحات الطبية، مع إلزامية وضع الإنسولين داخل حافظة تبريد مخصصة لحمايته من التلف، كما يُنصح دائما بحمل كميات إضافية من هذه المستلزمات تكفي لعدة أيام، تحسبا لأي ظرف طارئ أو تأخير غير متوقع في رحلة العودة.

الحجاج

لا تهمل قياس السكر أثناء المناسك

في غمرة الانشغال بأداء المناسك، يقع الكثير من الحجاج في فخ إهمال متابعة مستوى السكر في الدم، وهو خطأ جسيم قد يفتح الباب أمام مضاعفات صحية خطيرة،ولتجنب ذلك، يوصي الأطباء بضرورة قياس السكر مرتين يوميا على الأقل، لا سيما قبل السير لمسافات طويلة أو بعد التعرض للجهد البدني والطقس الحار، كما يُشدد الخبراء على أهمية اليقظة والانتباه الفوري لأي أعراض غير معتادة قد تظهر على الجسم، مثل الدوخة، والرعشة، والتعرق المفاجئ، وزغللة العين، بالإضافة إلى تسارع ضربات القلب، إذ تُعد هذه العلامات مؤشرا حرجا على هبوط مفاجئ في مستوى السكر، مما يستدعي تدخلا إسعافيا سريعا وتناول قطعة حلوى أو عصير لإنقاذ الموقف.

حماية القدمين ضرورة وليست رفاهية

الزحام والسير لمسافات طويلة قد يسببان التهابات أو تقرحات خطيرة لدى مرضى السكري، لذلك يشدد الأطباء على:

  • ارتداء أحذية طبية مريحة
  • استخدام جوارب قطنية ناعمة
  • تجنب المشي حافي القدمين نهائيًا
  • تجفيف القدمين جيدًا بعد الوضوء
  • فحص القدم يوميًا لاكتشاف أي جرح أو احمرار مبكرًا

احتفظ دائما بوسائل إسعاف هبوط السكر

تُعد الاستعانة بمصدر سريع لرفع السكر خط الدفاع الأبرز لمواجهة أي هبوط مفاجئ، إذ يُنصح الحاج بالاحتفاظ الدائم بالتمر، أو مكعبات السكر، أو العصائر الطبيعية والحلوى الصلبة في جيبه أو حقيبته اليدوية، وتناولها فوراً عند الشعور بأعراض الهبوط أثناء الطواف أو السعي أو الانتظار تحت أشعة الشمس، وتحقيقا لأعلى مستويات السلامة، يُفضل ارتداء سوار طبي أو حمل بطاقة تعريفية توضح الحالة الصحية ونوع العلاج المستخدم، إلى جانب أرقام التواصل في حالات الطوارئ لسهولة إسعافه عند الحاجة

نصائح لمريض السكري في الحر الشديد

مع ارتفاع درجات الحرارة في موسم الحج هذا العام، ينصح الأطباء بـ:

  • شرب المياه باستمرار حتى دون الشعور بالعطش
  • تجنب التعرض المباشر للشمس لفترات طويلة
  • عدم تأجيل الوجبات
  • أخذ فترات راحة متكررة
  • عدم بذل مجهود عنيف على معدة فارغة