«عمال مصر»: السلامة المهنية أولوية.. ونرفض حملات التهويل
«عمال مصر»: السلامة المهنية أولوية.. ونرفض حملات التهويل
أكد الاتحاد العام لنقابات عمال مصر متابعته باهتمام بالغ لما يتم تداوله خلال الفترة الأخيرة بشأن أوضاع العمل في ظل موجات الطقس شديدة الحرارة، وما يصاحب ذلك من محاولات لتصدير صورة غير دقيقة عن واقع بيئة العمل المصرية، مشددًا على أن الحفاظ على حياة العامل المصري وسلامته يمثل أولوية ثابتة لا تقبل التهاون.
وأوضح الاتحاد في بيان له اليوم، أن أي حالة إصابة أو وفاة يتم التعامل معها بمنتهى الجدية عبر الجهات المختصة، ووفقًا للإجراءات القانونية والطبية المنظمة، بما يضمن حفظ حقوق العاملين والتعامل الفوري مع أي طارئ.
تعزيز السلامة والصحة المهنية
وثمّن الاتحاد الجهود التي تبذلها الدولة المصرية والحكومة ووزارة العمل في دعم منظومة السلامة والصحة المهنية، من خلال تكثيف حملات التفتيش والمتابعة على مواقع العمل والمنشآت الصناعية، والتأكيد المستمر على تطبيق معايير الحماية وتوفير وسائل الوقاية والرعاية للعاملين بمختلف القطاعات.
وأشار البيان إلى أن الدولة أولت خلال السنوات الماضية اهتمامًا متزايدًا بملف العمال والحماية الاجتماعية، عبر إصدار تشريعات جديدة، والتوسع في مظلة التأمينات والرعاية الصحية، ودعم العمالة غير المنتظمة، وتعزيز بيئة العمل اللائقة بما يتماشى مع خطط التنمية الشاملة.
رفض التهويل والإساءة لبيئة العمل
وفي الوقت ذاته، أعرب الاتحاد عن استغرابه من حملات التهويل والتعميم التي يتم نشرها، متسائلًا عن الجهات المستفيدة من تصوير مواقع العمل في مصر وكأنها «ساحات موت مفتوحة»، أو الإيحاء بوجود تجاهل لحياة العمال، رغم الجهود المبذولة على أرض الواقع.
وشدد الاتحاد العام لنقابات عمال مصر على رفضه الكامل للمتاجرة بآلام العمال أو استغلال بعض الوقائع الفردية لإطلاق أحكام عامة تسيء إلى الدولة المصرية ومناخ العمل والاستثمار، بما يضر بصورة الاقتصاد الوطني في وقت تحتاج فيه البلاد إلى التكاتف والعمل المسؤول.
وأكد الاتحاد استمرار دوره الوطني والنقابي في الدفاع عن حقوق العمال، ومتابعة تطبيق اشتراطات السلامة والصحة المهنية، والتعامل مع أي مخالفة وفق القانون، بما يحقق التوازن بين حماية العامل واستمرار الإنتاج ودعم مسيرة التنمية.