عضو «الأزهر للفتوى» لـ ست ستات: أعمال المرأة اليومية تُؤجر عليها بنية صالحة في يوم عرفة
عضو «الأزهر للفتوى» لـ ست ستات: أعمال المرأة اليومية تُؤجر عليها بنية صالحة في يوم عرفة
قدمت الدكتورة أميرة رسلان، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، روشتة للمرأة في يوم عرفة حتى تحقق أقصى استفادة منه وأعظم أجر، قائلة: «خلينا نتفق أولًا أن كل الأعمال التي تقوم بها المرأة في مساعدة أسرتها وإسعادهم في هذا اليوم تؤجر عليها إذا حسنت النية، فهي تطمئن لذلك».
إدخال السرور على الأسرة من أعظم الأعمال
أضافت خلال استضافتها في برنامج «ست ستات»، المذاع على قناة DMC وتقدمه الإعلامية شريهان أبوالحسن، «عندنا حديث جميل يقول: «أحب الأعمال إلى الله سرور تدخله على مسلم»، فكل شيء تقوم به، من تجهيز البيت أو إعداد الطعام أو شراء ملابس العيد، كل ذلك تؤجر عليه بإذن الله».
وتابعت: «يجب أن نفرق بين أمرين؛ فكل ما تقوم به المرأة في خدمة بيتها وأولادها أو حتى عملها، إذا نوت به الخير، تؤجر عليه بإذن الله، والله سبحانه وتعالى هو الذي يوزع الأجور».
وواصلت: «لكن في الوقت نفسه، لا ينبغي أن نُستهلك في التفاصيل الصغيرة ونضيع هذا اليوم العظيم، فهو فرصة كبيرة جدًا، والنبي صلى الله عليه وسلم قال: «خير الدعاء دعاء يوم عرفة»، لذلك نحتاج أن نفرغ وقتًا للدعاء والعبادة، ولو بقدر بسيط، فهذا في حد ذاته عمل عظيم».
ترك اللغو والاقتراب من الله
واستكملت: «لا بد من الابتعاد عن اللغو والغيبة والنميمة، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: «هذا يوم من ملك فيه سمعه وبصره ولسانه غفر له»، هدفنا أن نخرج من هذا اليوم مغفورًا لنا، مرحومين، ومعتوقين من النار».
اختتمت: «لو خصصت المرأة ربع ساعة أو نصف ساعة أو أكثر حسب استطاعتها، تجلس فيها مع نفسها، بمصليتها ومصحفها وسبحتها، تنقطع فيها عن الدنيا، وتدعو الله وتتأمل نعمه، فهذا من أعظم ما يمكن أن تفعله في هذا اليوم، وهذا يترك أثرًا نفسيًا وروحيًا كبيرًا، لأن الإنسان يحتاج إلى لحظات يطمئن فيها مع الله».