خبيرة تكشف قواعد الإتيكيت في زيارات عيد الأضحى: تواصل مسبق وهدايا بسيطة
خبيرة تكشف قواعد الإتيكيت في زيارات عيد الأضحى: تواصل مسبق وهدايا بسيطة
قالت خبيرة الإتيكيت والبروتوكول من بيروت، كارمن حجار، إن التجمعات العائلية وزيارات الأعياد تمثل فرصة مهمة لتعزيز الروابط الاجتماعية وإحياء العادات والتقاليد، موضحة أن الإتيكيت لا يعني فرض قيود أو أجواء رسمية مبالغ فيها، بل يعد أسلوبًا للحياة يهدف إلى تنظيم العلاقات والتعاملات بطريقة تمنح الجميع الراحة والاحترام خلال المناسبات المختلفة.
وأضافت «حجار»، خلال مداخلة هاتفية لقناة «القاهرة الإخبارية»، أن من أبرز قواعد الإتيكيت خلال زيارات عيد الأضحى مراعاة التواصل المسبق مع أصحاب المنزل وتحديد موعد مناسب للزيارة، إلى جانب عدم إطالة فترة الزيارة بشكل مبالغ فيه، مؤكدة أن الهدايا البسيطة مثل الحلويات أو العيديات للأطفال تضيف أجواء إيجابية وتزيد من مشاعر الود والمحبة، كما شددت على أهمية تعليم الأطفال آداب التهنئة وتقدير قيمة الهدايا مهما كانت بسيطة.
الرسائل الشخصية تعزز مشاعر الاهتمام أكثر من التهاني الجماعية
وتابعت بأن استخدام الهواتف المحمولة والتكنولوجيا لا يجب أن يكون بديلًا عن التواصل المباشر والزيارات العائلية، مشيرة إلى أن الرسائل النصية والتهاني الإلكترونية ينبغي أن تحمل طابعًا شخصيًا بدلًا من الرسائل الجماعية العامة، لما لذلك من أثر أكبر في تعزيز مشاعر الاهتمام والتقدير بين الأفراد.
الأطفال جزء أساسي من أجواء العيد
وشرحت أن الأطفال يمثلون جزءًا أساسيًا من أجواء العيد والتجمعات العائلية، لذلك يتحمل الآباء مسؤولية توجيههم وشرح قواعد السلوك المناسبة قبل الزيارة، كما يقع على عاتق الأسرة المضيفة توفير مساحة مريحة للأطفال للعب بحرية ضمن حدود معينة، وأكدت أن نجاح العزومات لا يعتمد فقط على تنوع الأطعمة أو المائدة، بل يرتبط بحسن الاستقبال والبساطة والاهتمام بجعل الضيوف يشعرون وكأنهم في منازلهم.