«الخروف البطل» ولقطات عفوية في عيد الأضحى.. كيف احتفل المصريون على السوشيال ميديا؟

كتب: سامية الإبشيهي

«الخروف البطل» ولقطات عفوية في عيد الأضحى.. كيف احتفل المصريون على السوشيال ميديا؟

«الخروف البطل» ولقطات عفوية في عيد الأضحى.. كيف احتفل المصريون على السوشيال ميديا؟

مع الساعات الأولى من صباح عيد الأضحى، امتلأت مواقع التواصل الاجتماعي بأجواء الاحتفال، إذ تداول المستخدمون صورًا ومقاطع فيديو توثق لحظات العيد المختلفة، بداية من صلاة العيد والتجمعات العائلية، وصولًا إلى مشاهد ذبح الأضاحي والمواقف الطريفة التي ترافق المناسبة كل عام.

صور صلاة العيد تتصدر المشهد

وتصدرت صور المصلين في الساحات والمساجد منصات التواصل، إذ شارك الآلاف لقطات لتكبيرات العيد والتجمعات العائلية عقب الصلاة، بينما حرص آخرون على التقاط سيلفي العيد مع الأصدقاء والأقارب قبل العودة إلى المنازل.

لقطات عفوية جسدت روح العيد

ولم تقتصر الصور المتداولة على مشاهد الصلاة والأضاحي فقط، بل وثقت العديد من اللحظات الإنسانية والعائلية التي خطفت قلوب المتابعين على مواقع التواصل الاجتماعي.

ففي إحدى اللقطات، ظهر أب يجلس بجوار ابنته الصغيرة التي ارتدت ملابس العيد الجديدة، بينما كانت تجلس على ساقه وهو يلتقط معها سيلفي بعد صلاة العيد، في مشهد عكس حالة البهجة والدفء الأسري.

مشاهد العيد

وتناقل مستخدمو مواقع التواصل صورة لصديقين ظهرا مرتديين جلبابين متشابهين إلى حد كبير، أثناء التقاطهما صورة تذكارية خلال صلاة العيد، ما أثار تفاعلًا واسعًا وتعليقات ساخرة اعتبرتهما «نسخة طبق الأصل» من بعضهما البعض.

مشاهد العيد

وانتشرت أيضًا صور لأطفال يرفعون البالونات الملونة بعد انتهاء الصلاة، وآخرين يتباهون بملابس العيد الجديدة أو يحملون العيدية أمام الكاميرا، لتتحول هذه اللقطات العفوية إلى واحدة من أكثر المشاهد التي تعبر عن فرحة العيد الحقيقية.

الخروف.. بطل الصور قبل الذبح

ونشر كثيرون صورا مع الخراف قبل الذبح، فيما أطلق البعض تعليقات ساخرة على الخروف المشهور الذي حصد عشرات الإعجابات قبل ساعات من الأضحية، كما انتشرت صور لأطفال يحتضنون الخراف و يلتقطون معها صورا تذكارية، في مشاهد جمعت بين البراءة والطرافة.

صور الأطفال مع الأضاحي

الأطفال والبالونات والألعاب

ولم تغب فرحة الأطفال عن المشهد، إذ امتلأت الصفحات بصور الصغار بملابس العيد الجديدة وهم يحملون البالونات الملونة أو يتناولون الحلوى بعد الصلاة، بينما وثقت صور أخرى لحظات اللعب في الحدائق والمتنزهات خلال أول أيام العيد، وفي لقطة أخرى لاقت تفاعلًا واسعًا، ظهر أب يحمل طفلته الصغيرة على ذراعه وهي ترتدي إسدالًا وخمارًا يناسب عمرها، بينما كان يصطحبها إلى ساحة الصلاة، في مشهد أبوي بسيط لكنه عبر عن ارتباط الأطفال بأجواء العيد منذ سنواتهم الأولى.

مشاهد العيد

وكالعادة، حملت مواقع التواصل عددًا من المواقف الكوميدية التي تكررت في كثير من البيوت، مثل صور الأطفال الذين أصروا على مرافقة الكبار في كل خطوات تجهيز الأضحية، أو لقطات لمحاولات التقاط صور عائلية منظمة انتهت بخروج أحد الأطفال من الكادر أو انشغاله بالعيدية، كما تداول البعض صورا ساخرة لوجبات الإفطار بعد الذبح، مع تعليقات من نوع: خطة الدايت انتهت رسميًا، والكبدة أنهت كل الوعود الصحية في أول يوم عيد.