أستاذ علوم سياسية: إيران ترفض المساس باليورانيوم عالي التخصيب رغم الضغوط الأمريكية
أستاذ علوم سياسية: إيران ترفض المساس باليورانيوم عالي التخصيب رغم الضغوط الأمريكية
قال أحمد محارم، أستاذ العلوم السياسية، إن روسيا والصين تُعدان من أهم حلفاء إيران، موضحًا أن طهران تدرك جيدًا محاولات الضغط الأمريكية المتعلقة بملف اليورانيوم عالي التخصيب، لكنها لن تسمح لأي طرف بفرض شروط تمس هذا الملف.
وأضاف محارم، خلال مداخلة عبر تطبيق «زووم» على قناة «إكسترا نيوز»، أن إيران تعتبر برنامجها النووي ومخزون اليورانيوم جزءًا من حقوقها السيادية، مؤكدًا أن طهران استثمرت أكثر من 30 عامًا في هذا المشروع، وقدمت خلاله تضحيات كبيرة سواء على مستوى العلماء أو الموارد الاقتصادية، ولذلك ترفض نقل هذه المواد أو تدميرها.
وأشار إلى أن التصريحات الروسية والصينية بشأن الملف النووي الإيراني تأتي في إطار محاولة ممارسة ضغوط سياسية غير مباشرة على الإدارة الأمريكية، عبر طرح أفكار قد تساعد في تجاوز العقبات التفاوضية دون المساس بالموقف الإيراني الأساسي.
ضغوط اقتصادية ورسائل داخلية من ترامب
وأوضح محارم أن العالم بأسره تأثر خلال الأشهر الماضية بالأزمة المرتبطة بتدفق النفط، ما تسبب في ضغوط اقتصادية كبيرة على العديد من الدول بما فيها الولايات المتحدة، لافتًا إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يحاول استثمار هذا الملف سياسيًا داخليًا.
وأكد أن اللقاء الأخير الذي عقده ترامب مع فريقه الرئاسي حمل رسائل موجهة إلى الداخل الأمريكي، خاصة مع سعي الإدارة الحالية لإظهار نجاحاتها مقارنة بالإدارة السابقة بقيادة جو بايدن، موضحًا أن تصريحات نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس جاءت أيضًا في هذا السياق السياسي الداخلي.