نائب وحيد لـ«اليسار».. وقياداته: نعمل فى مناخ غير ملائم
نائب وحيد لـ«اليسار».. وقياداته: نعمل فى مناخ غير ملائم
- أعضاء جدد
- ارتفاع الأسعار
- الإجراءات الأمنية
- الانتخابات البرلمانية
- التحالف الشعبى
- أحزاب اليسار
- أحمد عيد
- أعضاء جدد
- ارتفاع الأسعار
- الإجراءات الأمنية
- الانتخابات البرلمانية
- التحالف الشعبى
- أحزاب اليسار
- أحمد عيد
- أعضاء جدد
- ارتفاع الأسعار
- الإجراءات الأمنية
- الانتخابات البرلمانية
- التحالف الشعبى
- أحزاب اليسار
- أحمد عيد
- أعضاء جدد
- ارتفاع الأسعار
- الإجراءات الأمنية
- الانتخابات البرلمانية
- التحالف الشعبى
- أحزاب اليسار
- أحمد عيد
أظهرت نتائج المرحلة الأولى من الانتخابات البرلمانية ضعف تمثيل أحزاب اليسار، وفشلها فى الحصول على مقاعد يُعتد بها بمجلس النواب، ورغم مشاركة كل تلك الأحزاب بمرشحين على مقاعد الفردى، ومنها الكرامة والناصرى والتجمع والتحالف الشعبى الاشتراكى، فإنه لم يفز منهم سوى نشوى الديب، عن الحزب الناصرى، فى دائرة إمبابة، فيما فشل باقى المرشحين فى حصد أى من مقاعد البرلمان.
وقال مدحت الزاهد، القائم بأعمال رئيس حزب التحالف الشعبى الاشتراكى، إن الأحزاب اليسارية تعمل فى مناخ صعب للغاية لإثبات وجودها على الساحة السياسية، وأضاف أن المجال السياسى العام لا يسمح لأى حزب، سواء كان يسارياً أو لا، بالقيام بدوره فى العملية السياسية.
{long_qoute_1}
وأوضح «الزاهد»، لـ«الوطن»، أن مشاركة الأحزاب اليسارية فى المعادلة السياسية تتم على جبهتين؛ إما صناديق الانتخابات، التى أصدرت لها الدولة قانوناً يعيق تمثيل الأحزاب من خلالها فى المجلس بتغليب النظام الفردى على القائمة، أو الشارع والتعامل المباشر مع المواطنين للوصول لأكبر كتلة، وهو ما تعيقه الإجراءات الأمنية والسياسية الحالية ومن ضمنها قانون التظاهر، فضلاً عن الحملة الشعواء التى تتهم الأحزاب بالضعف تارة، وبالعمالة تارة أخرى، ما أدى إلى فقدان ثقة المواطن فى أى حزب على السواء.
وقال سيد عبدالغنى، نائب رئيس الحزب الناصرى، الذى فازت مرشحته نشوى الديب بمقعد فى جولة الإعادة، إن الحزب سوف يطعن على نتيجة الانتخابات، وأضاف، لـ«الوطن»، أن أسباب ضعف «الناصرى» والأحزاب اليسارية بشكل عام احتياجها للمال السياسى، حيث إنهم لا يملكون مالاً يكفى لعمل دعاية انتخابية.
وتابع: «مرشحونا غلابة وهذه الانتخابات كانت حكراً على الأحزاب القادرة على توفير المال السياسى مثلما فعل المصريين الأحرار والوفد، ومع ذلك فازت نشوى الديب فى إمبابة على مرشح المصريين الأحرار أحمد عيد، والشعب المصرى باع صوته مقابل المال، حيث لم ينتخب فكراً أو برنامجاً لأى مرشح». وأكد أن الانتخابات تمت فى ظروف سيئة للغاية حيث ارتفاع الأسعار وحالة البطالة، ما أدى إلى ذهاب التصويت إلى أصحاب المال السياسى.
وقال الدكتور يسرى العزباوى، مدير منتدى الانتخابات بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، إن ضعف الأحزاب اليسارية نتيجة طبيعية لأن الخطاب اليسارى الحالى لا يستميل الناخبين، وغير قادر على تجديد نفسه، مشيراً إلى أن التيارات اليسارية لا تزال متمسكة بالأيديولوجية اليسارية التقليدية، ومن الضرورى تطوير الخطاب اليسارى فى مصر، خاصة أن كوادر التيار منقسمون بين الأحزاب التى تتسم بضعف البنية التنظيمية.
{left_qoute_1}
وأضاف، لـ«الوطن»: «التحالف الشعبى مُنح رخصة لتأسيس الحزب منذ ثلاث سنوات، وحمدين صباحى، المرشح الرئاسى السابق، قام بإنشاء حزب الكرامة، وبعد انتخابات الرئاسة أسس التيار الشعبى فى محاولة لعمل تكتل يسارى إلا أنهم على الرغم من ذلك لم يتمكنوا من الوجود بقوة فى الشارع».
وتابع: «أهم أسباب ضعف القوى اليسارية عدم انضمام أعضاء جدد للأحزاب، وعدم امتلاكهم أموالاً، فضلاًَ عن عدم قدرتهم على العمل فى الشارع»، لافتاً إلى أنهم يمتلكون كوادر مثقفة وقادرة على توجيه الخطاب السياسى للمواطنين، ولكن تنقصهم الموارد المالية، مؤكداً أن المال يلعب دوراً أساسياً فى كل انتخابات العالم.
- أعضاء جدد
- ارتفاع الأسعار
- الإجراءات الأمنية
- الانتخابات البرلمانية
- التحالف الشعبى
- أحزاب اليسار
- أحمد عيد
- أعضاء جدد
- ارتفاع الأسعار
- الإجراءات الأمنية
- الانتخابات البرلمانية
- التحالف الشعبى
- أحزاب اليسار
- أحمد عيد
- أعضاء جدد
- ارتفاع الأسعار
- الإجراءات الأمنية
- الانتخابات البرلمانية
- التحالف الشعبى
- أحزاب اليسار
- أحمد عيد
- أعضاء جدد
- ارتفاع الأسعار
- الإجراءات الأمنية
- الانتخابات البرلمانية
- التحالف الشعبى
- أحزاب اليسار
- أحمد عيد