المسؤول الأول عن تطبيق معايير السلامة.. «مصر للطيران» تحتفل باليوم العالمي للمضيف الجوي
المسؤول الأول عن تطبيق معايير السلامة.. «مصر للطيران» تحتفل باليوم العالمي للمضيف الجوي
يحتفل العالم باليوم العالمي للضيافة الجوية، بالتزامن مع حلول الحادى والثلاثون من شهر مايو من كل عام، والذي يأتي تقديرا للجهود الكبيرة التي يبذلها أفراد طاقم الضيافة الجوية حول العالم، لإبراز دور «المضيف و المضيفة الجوية» في السلامة، ولتكريم التضحيات والاحتفاء بالتنوع الثقافي.
مطار القاهرة الدولي يحتفل سنويا
من جانبه قال الطيار أحمد عادل رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة لمصر للطيران، خلال تصريحات خاصة لـ«الوطن»، أن مصر للطيران تحرص دائما على إقامة هذا الاحتفال سنويا تقديرا للدور الهام الذى يقوم به أفراد الركب الطائر على جميع الرحلات، خاصة إستقبال المسافرين وترحيب بهم على متن طائرات الشركة، وهذا بخلاف تطبيق إرشادات وقواعد السلامة والأمن التى تحافظ على سلامة الركاب، حيث يعتبر المضيف الجوي المسؤول الأول عن تطبيق معايير السلامة العامة وإرشادات الطوارئ لحماية المسافرين بعد إغلاق أبواب الطائرة، وليس فقط لتقديم الأطعمة والمشروبات، وهذا بخلاف تقدير ساعات عملهم الطويلة، و تواجدهم الدائم لخدمة المسافرين حول العالم ، في مختلف الأوقات والظروف.
وتستغل شركات الطيران العالمية هذا اليوم للإحتفال بالتنوع الثقافي واللغوي لأطقمها التي تجوب العالم وتتعامل مع ملايين المسافرين سنوياً، حيث ظهرت فكرة الضيافة الجوية لأول مرة عام 1912،ويُعتبر الألماني هينريك كوبيز أول مضيف طيران في العالم، بينما بدأ الإحتفال بهذا اليوم بشكل رسمي عام 2015 في كندا، عندما قرر إتحاد نقابات عمال النقل الكندي تكريم الجهود الشاقة للمضيفين، وسرعان ما تبنت شركات الطيران العالمية الفكرة ليصبح يوماً دولياً، وتم إختيار 31 مايو من كل عام، لتسليط الضوء على « الجنود المجهولين في السماء » والبالغ عددهم نحو 2 مليون مضيف ومضيفة جوية حول العالم، يخدمون أكثر من 4.5 مليار مسافر حول العالم سنوياً.
ويخضع المضيف الجوي، لبرنامج تدريبي مكثف يمتد من « 6 إلى 12 أسبوعاً » حيث يتضمن التدريب على كيفية إخلاء الطائرة بالكامل من الركاب، والتى تصل أحياناً لـ 500 راكب في أقل من 90 ثانية فقط في الظلام أو وسط الدخان، والنجاة في الماء ، من خلال التدريب العملي في أحواض السباحة المخصصة على كيفية إستخدام قوارب النجاة وسترات الإنقاذ في حالة الهبوط الإضطراري على الماء، كما يتضمن التدريب « توليد النساء » والتعامل مع السكتات القلبية، واستخدام أجهزة صدمات القلب، والتعامل مع حالات الغيبوبة.، وهذا بخلاف التعامل مع الركاب المشاغبين لشل حركتهم حال وقوع أى مشادة كلامية بين المسافرين والسائحين أو مع أطقم الضيافة ، وذلك بهدف حماية سلامة الرحلة وأمن المسافرين والرحلات.
ويقوم المضيف الجوي بأداء عمله خلال ثلاثة مراحل أساسية وهى كالتالي:
أولًا: العمل قبل صعود الركاب، حيث يقوم المضيف الجوي بفحص كافة معدات الأمان، وبخاصة « أنابيب الأكسجين، و طفايات الحريق، وحقائب الإسعافات، والتأكد من عدم وجود أي أجسام غريبة.
ثانياً العمل أثناء الصعود، حيث يقوم المضيف الجوي بالترحيب بالركاب، ومراقبة لغة جسدهم، لرصد أي مسافر مريض، أو مخمور، أو متوتر قد يسبب مشكلة في الجو.
ثالثاً: أثناء الرحلة، حيث لا يقتصر دور المضيف الجوي على الحفاظ على ضغط المقصورة، وتقديم الخدمات، واليقظة التامة لأي طارئ فقط، وإنما يمتد لتقديم خدمات متنوعه للمسافرين، والتى تتعلق بالرد على إستفساراتهم، وتقديم الدعم المباشر لبعض الحالات خاصه كبار السن وذوي الإحتياجات الخاصة وخلافة.
كان الطيار أحمد عادل رئيس مجلس إدارة الشركة الوطنية القابضة مصر للطيران، كرم مضيفتين من طاقم الضيافة وهما: « ناريمان أبو بكر ، وسارة هيمن صالح » وذلك تقديراً لموقفهما الإنساني المتميز بعد تعاملهما باحترافية عالية واهتمامهما الإنساني بتقديم الدعم الكامل لأحد الركاب من ذوي الإعاقة ومساعدته طوال الرحلة، حيث عكس هذا التصرف القيم المهنية النبيلة التي تحرص مصر للطيران على ترسيخها لدى العاملين بها لتعزيز مكانة الشركة الوطنية بين قرنائها حول العالم.