حزب التجمع: جماعة الإخوان ثبت تورطها في أعمال عنف وتخريب
حزب التجمع: جماعة الإخوان ثبت تورطها في أعمال عنف وتخريب
أيام قليلة ويحتفل الشعب المصري بمرور 13 عاما على ذكرى ثورة 30 يونيو التي وقفت حائط صد في مواجهة تيار جماعة الإخوان الإرهابية بعد أن سيطرت على مقاليد الحكم في مصر لما يقرب من عام في 2012، عاش فيها المصريون عاما من الفزع والخوف، وأظهرت فيها الجماعة مخالبها وأهدافها الاستعمارية الحقيقية بعد أن تفشت من أغلب مؤسسات الدولة وأطاحت بالكوارد وعينت بدلا منهم أتباعهم وأنصارهم دون الاهتمام بالمؤهلات أو الخبرات المناسبة لشغل الوظائف.
الساحة السياسية في مصر
في هذا السياق، قال سيد عبدالعال، رئيس حزب التجمع، إن جماعة الإخوان الإرهابية ثبت تورطها في العنف والتخريب على مدار ظهورها في الساحة السياسية في مصر، وقد ظهرت في فترة سابقة قد ظهرت دعوات من البعض تطالب بعوده الاخوان للحياة السياسية، وهذه الدعوات مضللة وخطيرة فجماعة الإخوان ليست فصيلاً سياسياً أخطأ، بل هى جماعة إرهابية، ثبت عليها اعمال العنف والتدمير والهدم في داخل الدولة ، وكشفت لتجربة حكمهم عن خطتهم الحقيقية في استهداف الدولة.
وأكد رئيس حزب التجمع، في تصريح للوطن، أن ثورة 30 يونيو كانت الخط الفاصل لما أحدثته الجماعة الإرهابية من دمار وتخريب على مدار عام كامل من الحكم، ومعاداة لكل فئات المجتمع من خلال تعينهم لأنصارهم وأتباعهم على حساب أصحاب الكفاءات، بل وصل بهم الأمر بالتدخل في شؤون القضاء والتحكم المباشر في اختيار النائب العام.
القوى السياسية والوطنية
وأضاف عبدالعال أن المصريين خرجوا بالملايين في 30 يونيو دفاعًا عن هويتهم الوطنية وعن الدولة المصرية ومؤسساتها، بعدما أدركوا حجم المخاطر التي كانت تحيط بالبلاد في ظل سياسات الجماعة التي سعت إلى احتكار السلطة وإقصاء القوى السياسية والوطنية المختلفة، موضحا أن الجماعة لم تستوعب طبيعة الدولة المصرية ولا خصوصية المجتمع المصري القائم على التعددية والتعايش، بل حاولت فرض رؤيتها الخاصة على مؤسسات الدولة والمجتمع، وهو ما أثار حالة واسعة من الرفض الشعبي.
كما أن السنوات التي أعقبت ثورة 30 يونيو أثبتت صحة موقف الشعب المصري، حيث تمكنت الدولة من استعادة الاستقرار وإطلاق العديد من المشروعات القومية الكبرى التي ساهمت في تحسين البنية التحتية ودعم الاقتصاد الوطني، فضلًا عن تعزيز قدرات مؤسسات الدولة في مواجهة التحديات الداخلية والخارجية، والحفاظ على مكتسبات 30 يونيو يتطلب استمرار الوعي الشعبي بحقيقة ما جرى خلال تلك المرحلة، والتمسك بالدولة الوطنية ومؤسساتها، وعدم السماح بتكرار التجارب التي كادت أن تعصف باستقرار البلاد ووحدتها