بجلباب صعيدي.. ابنة تصطحب والدها لتكريمها أمام البابا تواضروس الثاني بالإسكندرية

كتب: كيرلس مجدي

بجلباب صعيدي.. ابنة تصطحب والدها لتكريمها أمام البابا تواضروس الثاني بالإسكندرية

بجلباب صعيدي.. ابنة تصطحب والدها لتكريمها أمام البابا تواضروس الثاني بالإسكندرية

داخل الكاتدرائية المرقسية بالإسكندرية، وخلال احتفالية تكريم قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، لأوائل الكليات والحاصلين على درجات الدراسات العليا، من ماجستير ودكتوراه، خطفت فتاة الأنظار بإصرارها على اصطحاب والدها إلى منصة التكريم، والذي صعد معها بجلبابه الصعيدي المميز، وسط الحضور ليلتقي بالبابا تواضروس والآباء الأساقفة.

تكريم الأب قبل ابنته

لم يكن المشهد مجرد تكريم أكاديمي، بل تحول إلى رسالة تقدير وعرفان، حيث حرصت الفتاة، دميانة رشدي، الحاصلة على ماجستير في هندسة البرمجيات، على مشاركة والدها لحظة تكريمها، مؤكدة أنه سبب نجاحها، الذي بدأ بثمرة جهوده معهم.

وقالت دميانة في حديثها لـ«الوطن»، إن والدها كان يحلم يلتقي بالبابا تواضروس الثاني ويحصل على بركة الآباء، خاصة أنه لم يتمكن من ذلك خلال تكريم شقيقاتها عام 2021.

رحلة كفاح من أجل التعليم

وأشارت إلى أن والدها نموذجًا للأب المصري المكافح، فعلى الرغم من عدم حصوله على تعليم كافٍ، إلا أنه أدرك قيمة العلم مبكرًا، واعتبره السبيل الوحيد لمواجهة صعوبات الحياة وبناء مستقبل أفضل، مشيرة إلى أنه حرص على تعليم بناته الأربع، وسبق تكريم الابنتين الأكبر عام 2021 لحصولهما على درجتي الماجستير في التربية والهندسة، بينما تم هذا العام تكريم الابنة الثالثة، فيما تواصل الابنة الرابعة رحلتها للحصول على الدرجة نفسها.

نجاحات مستمرة وتأثير مجتمعي

وأضافت أن شقيقاتها نجحن في تحقيق تفوق ملحوظ، والعمل في أماكن مرموقة داخل الدولة، ليصبحن نماذج مشرفة ومؤثرة في المجتمع، ليؤكد والدهم بقصته أن الإصرار والدعم الأسري قادران على صنع الفارق.

وأكدت أن تكريمها ليس مجرد إنجاز شخصي، بل هو تكريم لوالدها الذي آمن بقدراتهن ودعمهن حتى الوصول إلى النجاح، قائلة: «تكريمي هو في الأصل تكريم لتعبه معانا وإصراره على نجاحنا في كل مراحل الحياة»، معبرة عن آماله في استمرار النجاح لرفع رأس والدها دائماً.

عم رشدي وابنته مع قداسة البابا تواضروس عم رشدي وابنته مع قداسة البابا تواضروس عم رشدي وابنته مع قداسة البابا تواضروس