ناقد فني: الفارق بين المهرجانات العالمية والإقليمية إداري فقط
ناقد فني: الفارق بين المهرجانات العالمية والإقليمية إداري فقط
أكد الناقد الفني خالد محمود، أن الفارق بين المهرجانات السينمائية الكبرى العالمية والمهرجانات الإقليمية أو المحلية لا يرتبط بالهدف بقدر ما يرتبط بآليات الإدارة والرؤية، موضحًا أن وجود نظام وإدارة حقيقية واستراتيجية واضحة يجعل النتائج متقاربة بين مختلف أنواع المهرجانات، لكن بشرط توافر الإرادة والإعلام والسمعة والرغبة في تقديم المهرجان للعالم.
المهرجانات الكبرى تسهم في الترويج للمدن
وأضاف «محمود»، خلال لقاء ببرنامج «صباح جديد»، على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن المهرجانات الكبرى تسهم في الترويج للمدن والدول، كما تروج للمخرجين الكبار الذين يحرصون على عرض أفلامهم عبر هذه المنصات بغض النظر عن الاعتبارات التجارية، مشيرًا في الوقت نفسه إلى أن المخرجين الشباب والمستقلين يواجهون تحديات كبيرة في الوصول إلى شاشات المهرجانات لتقديم أنفسهم وأعمالهم.
وشدد على أهمية وجود رؤية واضحة واستراتيجية وهدف محدد لكل مهرجان، موضحًا أنه في حال التمسك بهذه العناصر ودعمها فلن يكون هناك فارق جوهري بين المهرجانات الكبرى والإقليمية، بل إن المهرجانات الإقليمية إذا أُديرت بشكل صحيح يمكن أن تفرز مخرجين ونجومًا ومنتجين وموزعين جدد قادرين على تقديم أنفسهم للعالم، موضحًا أن الهدف الأساسي لأي مهرجان سينمائي هو تبني أصوات جديدة وإبراز اكتشافات فنية من مخرجين ومؤلفين ومدارس سينمائية، معتبرًا أن هذا هو الهدف الأسمى لصناعة المهرجانات السينمائية.