«يونيسيف»: العنف الأسري يؤثر مباشرة على نمو الطفل النفسي

كتب: أحمد العانوسي

«يونيسيف»: العنف الأسري يؤثر مباشرة على نمو الطفل النفسي

«يونيسيف»: العنف الأسري يؤثر مباشرة على نمو الطفل النفسي

قالت سلمى الفوال، مدير برنامج حماية الطفل بمنظمة يونيسيف، إن دائرة العنف الأسري لا تنتهي، مؤكدة أن برامج التربية الإيجابية الحديثة لا يمكن فصلها عن السياق الأسري الكامل، خاصة فيما يتعلق بتأهيل الآباء والأمهات الذين تعرضوا هم أنفسهم للعنف في طفولتهم قبل توعيتهم بأساليب التربية البديلة للعقاب البدني أو النفسي.

وأضافت الفوال، خلال لقاء خاص مع الإعلامية أمل الحناوي ببرنامج «عن قرب مع أمل الحناوي» المذاع على «القاهرة الإخبارية»، أن التعامل مع العنف داخل الأسرة لا يجب أن يكون بصورة مجزأة، موضحة أن النظرة التقليدية كانت تفصل بين العنف ضد الأطفال والعنف بين الزوجين باعتبارهما قضيتين منفصلتين، بينما تؤكد الدراسات الحديثة أن جميع أشكال العنف الأسري مترابطة ومتداخلة.

آثار نفسية ممتدة على الأطفال

وأشارت إلى أن وجود أي شكل من أشكال العنف داخل المنزل يُعد في حد ذاته عنفًا ضد الطفل، حتى إذا لم يكن مستهدفًا بشكل مباشر، لافتة إلى أن الطفل الذي يشاهد العنف بين والديه يتعرض لتأثيرات نفسية تنعكس على نموه وصحته النفسية خلال الطفولة وفي المراحل اللاحقة من حياته.

وشددت على أن هذا الفهم يفرض تغييرًا في طريقة تصميم التدخلات الخاصة بحماية الأطفال، بحيث يتم التعامل مع العنف الأسري باعتباره منظومة متكاملة تحتاج إلى معالجة شاملة، بما يضمن توفير بيئة آمنة للأطفال ودعم تطورهم النفسي بصورة سليمة.