الفنان محمد الصاوي: أهل زوجتي رفضوني بسبب التمثيل.. وفقدت الرغبة في العمل بعد وفاة ابني
الفنان محمد الصاوي: أهل زوجتي رفضوني بسبب التمثيل.. وفقدت الرغبة في العمل بعد وفاة ابني
كشف الفنان محمد الصاوي عن تفاصيل قصة حبه وزواجه، مشيدًا بالدور الكبير الذي لعبته زوجته في مسيرته الفنية وحياته الشخصية، مؤكدًا أنها كانت السند الحقيقي له خلال أصعب الفترات التي مر بها.
محمد الصاوي يكشف علاقته بزوجته
وقال الصاوي خلال لقائه ببرنامج الستات مايعرفوش يكدبوا المذاع على قناة CBC، وتقدمه الإعلاميتان منى عبد الغني وإيمان عز الدين، إن زوجته تحملت معه الكثير على مدار سنوات طويلة، مضيفًا: لا أعرف كيف استطاعت أن تتحملني كل هذا العمر، لكنها وقفت بجانبي بقوة وكانت داعمة لي في كل المواقف.
وأشار إلى أن طريق الزواج لم يكن سهلًا في البداية، إذ قوبل طلبه بالرفض عندما تقدم لخطبتها، بسبب عدم اقتناع أسرتها بطبيعة مهنة التمثيل.
وأضاف: كان والدها يتساءل دائمًا ماذا تعني مهنة ممثل؟ وهل هي وظيفة لها دخل ثابت ومستقر؟ لذلك احتجت إلى تدخل العديد من أفراد العائلة لإقناعه بالموافقة.
وأوضح محمد الصاوي أن زوجته لعبت دورًا مهمًا في تجاوز الأزمات المالية التي واجهتها الأسرة في بدايات مشواره الفني، لافتًا إلى أنها كانت تتمتع بحكمة كبيرة في إدارة شؤون المنزل.
وقال: كانت تدخر جزءًا من المال دون أن أعرف، وفجأة عندما نحتاج إلى مصروفات أو نمر بضائقة كانت تفاجئني بأنها احتفظت بمبلغ من المال يمكن أن يساعدنا في تجاوز الأزمة.
وأضاف أن أكثر ما يميّز زوجته هو هدوءها وقدرتها على التعامل مع المواقف الصعبة بعقلانية، موضحًا أنه كان كثير التوتر والقلق بشأن متطلبات الحياة والأبناء والدراسة والمصروفات، بينما كانت هي دائمًا مصدر الطمأنينة داخل الأسرة.
نجاح أي أسرة يعتمد على وجود شريك حياة قادر على الاحتواء
واختتم الفنان محمد الصاوي حديثه بالتأكيد أن نجاح أي أسرة يعتمد على وجود شريك حياة قادر على الاحتواء وتحمل المسؤولية، مشيرًا إلى أن زوجته كانت وما زالت أحد أهم أسباب استقرار حياته واستمرارها.
وأكد أن زوجته كانت من أكثر الأشخاص تأثيرًا في حياته، وكانت السبب الرئيسي في استمراره خلال العديد من الأزمات الصعبة التي مر بها، وقال إن هناك فترات شعر خلالها برغبة حقيقية في التوقف والابتعاد عن كل شيء، إلا أن دعمها المستمر كان يدفعه إلى مواصلة الطريق وعدم الاستسلام.
وأضاف أنه مرّ بمرحلة قاسية بعد فقدان نجله إبراهيم، إذ فقد الرغبة في العمل والاستمرار، لكن زوجته كانت حاضرة دائمًا لتمنحه القوة والدعم النفسي، كما استعاد موقفًا مؤثرًا أثناء تقديمه أحد العروض المسرحية، موضحًا أنه كان رافضًا تمامًا الصعود إلى خشبة المسرح في ذلك اليوم بسبب حالته النفسية الصعبة، إلا أن فريق العمل أخبره بأن هناك العديد من الأشخاص الذين يعتمد رزقهم على استمرار العرض.
وأشار الصاوي إلى أنه استمد قوة مفاجئة في تلك اللحظة، وقرر استكمال العرض احترامًا لمسؤولياته تجاه زملائه والجمهور، لكنه لم يتمكن من إخفاء مشاعره بعد انتهاء العرض، إذ انهار باكيًا وظل يراجع نفسه متسائلًا عما إذا كان قراره بالصعود إلى المسرح صائبًا أم لا، في واحدة من أكثر اللحظات الإنسانية تأثيرًا.