رسالة من الـGPS تكشف مأساة.. زوجة تتلقى إشعارا بتعرض زوجها لحادث قبل إعلان وفاته بساعة
رسالة من الـGPS تكشف مأساة.. زوجة تتلقى إشعارا بتعرض زوجها لحادث قبل إعلان وفاته بساعة
تفاصيل مؤلمة عاشتها أرملة شابة، بعدما تلقت رسالة مفاجئة من جهاز تتبع بنظام تحديد المواقع العالمي «GPS» الخاص بزوجها، تفيد بأنه تعرض لحادث أثناء عودته إلى المنزل من العمل، وذلك قبل نحو ساعة واحدة فقط من وصول الشرطة لإبلاغها رسميًا بوفاته.
الـGPS يكشف لسيدة خبر وفاة زوجها
وقالت باولا أوفرتون، البالغة من العمر 32 عامًا، إنها تلقت رسالة نصية تلقائية من ساعة زوجها بن، من طراز «جارمن»، أثناء قيادته دراجته في طريق العودة، دون أن تدرك حينها أن تلك الرسالة كانت بداية صدمة حياتها، حيث تلقت بعدها خبر وفاته في حادث سير مميت، وكان زوجها قد لقي مصرعه في إثر تصادم وجهًا لوجه مع سيارة على طريق ريفي في منطقة كرولي بمقاطعة ساسكس البريطانية.
وأوضحت زوجته أنها شعرت بحدس قوي بوجود أمر غير طبيعي قبل أن يصل رجال الشرطة إلى منزلها لإبلاغها بالخبر الصادم، بحسب صحيفة «ميرور» البريطانية.
وتعود باولا إلى يوم الحادث قائلة إن اليوم كان عاديًا للغاية، حيث ودعها زوجها صباحًا وتوجه إلى عمله، قبل أن يرسل لها رسالة خلال النهار يخبرها فيها بحجز إجازة سنوية بمناسبة عيد ميلادها من أجل السفر إلى قبرص، في محاولة لقضاء وقت خاص معًا، وكانت هي في المنزل تستعد لإنهاء يوم عملها عندما وصلها إشعار من الساعة الذكية يقول: «رصد جهاز جارمن الخاص ببنيامين أوفرتون حادثًا»، مرفقًا بإحداثيات الموقع، وهو ما دفعها إلى التحقق فورًا من تطبيق التتبع الذي كان يستخدمه الزوجان معًا.
وتقول «باولا» إنها كانت تعتمد على تطبيق نظام الـGPS بشكل متكرر لمعرفة موقع زوجها أثناء عودته إلى المنزل، سواء لأسباب تتعلق بالسلامة أو للتحضير لاستقباله، لكنها لاحظت أن النقطة الخاصة به توقفت في منتصف الطريق ولم تعد تتحرك، ما أثار قلقها الشديد، وبدأت تفكر في كل الاحتمالات الممكنة، من سقوط هاتفه إلى تعرضه لحادث، قبل أن تغادر الحمام مسرعة وتتصل بخدمات الطوارئ، وهي في حالة من الخوف الشديد بعد إدخال الإحداثيات التي وصلتها عبر الرسالة.

الزوجة تصف التجربة بالقاسية للغاية
وبعد دقائق قليلة من الاتصال، تلقت ردًا من الشرطة يؤكد وقوع حادث، لكنها لم تحصل في البداية على أي معلومات بشأن حالته، قبل أن يتوجه أحد الضباط إلى منزلها بعد نحو ساعة ليخبرها بالخبر الصادم، حيث أدركت حينها أن زوجها قد توفي بالفعل، ووصفت هذه التجربة بأنّها قاسية للغاية.
وأضافت أنها شعرت بإحباط شديد عندما تقرر عدم كفاية الأدلة، معتبرة أن من الطبيعي أن يُحاسب شخص ما في مثل هذه الحوادث، خاصة بعد الاطلاع على أدلة نظام تحديد المواقع التي أشارت إلى مسار تحرك زوجها قبل الحادث، وفي النهاية، تم التوصل إلى تسوية قانونية عبر محاميها، تضمنت اعتراف شركة التأمين التابعة للسائق بمسؤولية جزئية عن الحادث، وهو ما منحها قدرًا من الراحة النفسية بعد فترة من البحث عن إجابات.