الفروع الأجنبية للجامعات.. ركيزة الحصول على مكانة متقدمة في التصنيفات الدولية

كتب: أحمد أبوضيف

الفروع الأجنبية للجامعات.. ركيزة الحصول على مكانة متقدمة في التصنيفات الدولية

الفروع الأجنبية للجامعات.. ركيزة الحصول على مكانة متقدمة في التصنيفات الدولية

نجحت مصر خلال السنوات الماضية فى استضافة عدد من الفروع لكبرى الجامعات الأجنبية، ومنها استضافة العاصمة الجديدة أكثر من 10 فروع، بجانب وجود ملفات لعدد يتم دراسته من قِبل الجهات المختصة بشأن استضافة 11 جامعة أخرى، وهو ما يُمثل بوابة تنشيط السياحة التعليمية وجسوراً علمية وثقافية.

«عبدالغفار»: دليل على تزايد معدل الإقبال على التعليم العالى المصرى

من جهته، أكد الدكتور عادل عبدالغفار، المتحدث الرسمى لوزارة التعليم العالى، أن الجامعات المستضافة داخل مصر بما تضمه من كليات وتخصّصات متنوعة حققت مراكز متقدمة فى أكبر التصنيفات العالمية، لافتاً إلى أن هناك 9 فروع تعمل، وهناك 11 انتهت دراستها الفنية، وفى انتظار القرار الجمهورى الخاص بها، لافتاً إلى أن وجود الفروع فى مصر يؤكد الإدراك الكبير لحجم الإقبال على التعليم العالى المصرى، فضلاً عن أن مصر أصبحت مجالاً خصباً للتعاون مع الجامعات الأجنبية، والأمر الثالث يكمن فى الانفتاح على نظم التعليم الأجنبية المختلفة، مؤكداً أن هذه الفروع بمثابة بوابة لتنشيط السياحة التعليمية.

1وأضاف «عبدالغفار» لـ«الوطن»، أن فروع الجامعات الأجنبية الموجودة فى مصر ذات مكانة مرموقة، لافتاً إلى أن هناك تزايداً سنوياً فى حجم الأعداد المقبولة فى فروع تلك الجامعات، مشيراً إلى أنها أحد أنماط الإتاحة لفرص التعليم، منها إتاحة الفرصة للطالب الراغب فى التعليم الأجنبى المتميز والجاد، وكذلك الطالب الوافد الراغب فى الحصول على شهادة متميزة من جامعة مرموقة، فضلاً عن نقل التجربة فى إثراء تجارب التعليم فى مصر، كخبرة أجنبية موجودة على أرض مصر.

وتابع «عبدالغفار» أن فروع الجامعات الأجنبية بدأت فى تخريج دفعات جديدة من الطلاب والخريجين المتميزين بمختلف المجالات، لافتاً إلى أن الفروع الجديدة ستكون منتشرة فى عدد من الأقاليم الجغرافية، وليست مرتبطة بالعاصمة الجديدة فقط.

«المتينى»: مؤسسة جامعات المعرفة الدولية تم تأسيسها على 50 فداناً فى العاصمة الجديدة

من جهته، أكد الدكتور محمود المتينى، رئيس مجلس أمناء جامعات المعرفة الدولية المستضيفة لفروع جامعات «كوفنترى البريطانية ونوفا البرتغالية»، أن مصر شهدت خلال السنوات القليلة الماضية طفرة كبيرة فى مجالات قطاع التعليم، وهو ما سيُسهم فى أنها ستكون إحدى قلاع تصدير العلم والمعرفة فى المنطقة.

2

وأضاف أن مؤسسة جامعات المعرفة الدولية تم تأسيسها على مساحة 50 فداناً فى العاصمة الجديدة، لافتاً إلى أن القرار الجمهورى رقم 423 صدر لها عام 2019 بإنشاء مؤسسة «جامعات المعرفة الدولية» لاستضافة فرع لجامعة كوفنترى داخل مصر.

وقال «المتينى» إنه جرى افتتاح المرحلة الأولى عام 2019 على مساحة 14 ألف متر مربع، لافتاً إلى أن الجامعة تعمل على تنفيذ رؤية مصر 2030 بتحسين جودة التعليم العالى، من خلال تزويد الباحثين بالمهارات التعليمية المناسبة.

وقال إن الجامعة تضم برامج وسائل الإعلام الرقمية وعلوم الحاسوب والتصميم الجرافيكى والعمارة الداخلية والتصميم والهندسة الميكانيكية والحوسبة والأمن السيبرانى.

«الشناوى»: سيسهم فى تنشيط السياحة التعليمية وتحسين جودة الخريج والانخراط فى الثقافات الأخرى

وفى السياق ذاته، أكد الدكتور محمد الشناوى، رئيس جامعة الجلالة الدولية، أن الجامعة نجحت فى استضافة إحدى أكبر الجامعات الأمريكية، وهى جامعة «أريزونا»، موضحاً أن الشراكة بين جامعة ولاية أريزونا الأمريكية وجامعة الجلالة تكمن فى تقديم «برامج الشهادات المزدوجة»، حيث يتم تقديم برامج دراسية متكاملة يتم تدريسها وتوفير المحتوى التعليمى للطلاب، مما يتيح التخرّج بشهادتين، إحداهما من جامعة الجلالة، والأخرى مُعتمدة دولياً من جامعة ولاية أريزونا.

3وتابع قائلاً إن فكرة تدويل التعليم المصرى من خلال استضافة فروع لكبرى الجامعات على أرض مصر أو إنشاء فروع لجامعات مصرية على أراضٍ عربية وأفريقية سيكون لها أثر فعّال فى عودة الريادة للتعليم الجامعى المصرى والحصول على مكانة متقدّمة بين كبرى الجامعات والتصنيفات وستُسهم فى تحسين جودة الخريج المصرى والانخراط مع الثقافات الأخرى واكتساب الخبرات وتبادل المعرفة، وغيرها من المميزات التى تُحقّق الريادة المصرية، وكذلك بوابة رئيسية للقوى الناعمة.

من جهته، أكد الدكتور محمود هاشم، رئيس مؤسسة الجامعات الأوروبية فى مصر EUE، أن الانخراط مع الثقافات الأخرى واستضافة الفروع الأجنبية سيكون له دور فعّال فى تحقيق الريادة التعليمية المصرية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة وجعل مصر مركزاً إقليمياً لتقديم تعليم جامعى عالى المستوى، موضّحاً حرص المؤسسة على جذب الطلاب المتفوقين والموهوبين، وفتح الباب أمامهم للتميّز والمشاركة فى جهود تحويل مصر إلى مركز إقليمى لوظائف وعلوم المستقبل، وذلك من أجل أن تكون شريكاً رئيسياً فى الثورة الصناعية الرابعة، وليس مجرد مستهلك لإنجازاتها، خصوصاً فى مجالات الذكاء الاصطناعى، مؤكداً أن تلك الفروع بمثابة بوابة لتنشيط سياحة الطلاب الوافدين وجعل مصر مركزاً لاستقطاب الطلاب بمختلف المجالات.

وأوضح «هاشم» أن فروع الجامعات الأوروبية تستضيف فروع جامعات من التصنيفات الأولى على مستوى العالم، حيث تستضيف فرع جامعة لندن، التى تقدم من خلال كلياتها ومؤسساتها الكثير من البرامج الدراسية المتميزة، ومنها 12 تخصّصاً متميزاً، وقد حصل منها 18 عالماً على جائزة نوبل، لافتاً إلى أن فكرة إنشاء الفروع داخل مصر تُحد من هجرة العقول المصرية إلى خارج البلاد وتسهم فى تقديم خدمة تعليمية متميزة ومتقدّمة بمختلف المجالات العلمية والبحثية.

وفى السياق ذاته، أكد الدكتور أشرف عبدالباسط، الرئيس الأكاديمى لفرع جامعة «هيرتفوردشاير» البريطانية فى مصر التابعة لمؤسسة جلوبل التعليمية، أن فروع الجامعات الدولية فى العاصمة الإدارية الجديدة تعتبر نمطاً جديداً يضاف للتعليم الجامعى المصرى ويحقّق الريادة والتميّز، مشيراً إلى أن ذلك يُحقّق مبدأ الإتاحة، ويتمتّع بالكثير من المميزات التى تؤدى فى النهاية إلى الارتقاء بمستوى الخريج المصرى، لافتاً إلى أن جميع البرامج الدراسية تحقّق أهداف التنمية المستدامة والجمهورية الجديدة، وتلبى متطلبات سوق العمل إقليمياً ودولياً.

ومن ناحية أخرى، أكدت مؤسسة العاصمة الدولية للتعليم بالعاصمة الإدارية استضافة فروع جامعات «كوين مارجريت وأدنبره نابيير»، وذلك فى إطار إتاحة نظم تعليمية متقدمة للطلاب المصريين والوافدين الراغبين فى الحصول على خدمات تعليمية متميزة بمختلف المجالات.


مواضيع متعلقة