وزيرة البيئة تدعو لتعديل السلوكيات لمواجهة التغيرات المناخية: التحرك الجماعي ضرورة

كتب: أسماء زايد

وزيرة البيئة تدعو لتعديل السلوكيات لمواجهة التغيرات المناخية: التحرك الجماعي ضرورة

وزيرة البيئة تدعو لتعديل السلوكيات لمواجهة التغيرات المناخية: التحرك الجماعي ضرورة

نشر مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، لقاء مع الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، سلطت من خلاله الضوء على أهمية حماية البيئة، وتعزيز السلوكيات الإيجابية الداعمة للاستدامة، واستعراض أبرز التحديات البيئية والمناخية التي تواجه العالم ومصر، إلى جانب الجهود الوطنية المبذولة للتعامل مع آثار التغيرات المناخية والتكيف معها، وذلك بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للبيئة.

وأوضحت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، أن حماية البيئة لم تعد مسؤولية الحكومات والمؤسسات فقط، بل أصبحت مسؤولية مشتركة تبدأ من سلوكنا اليومي البسيط، مضيفة: «كل تصرف نقوم به، مهما كان صغيراً، يصنع فارقاً كبيراً في مواجهة التغيرات المناخية والحفاظ على مواردنا الطبيعية للأجيال المقبلة».

أساليب خفض الانبعاثات الضادرة

وأضافت: «يمكن لكل فرد أن يساهم من خلال ترشيد استهلاك المياه والكهرباء، وتقليل استخدام البلاستيك أحادي الاستخدام، وعدم إلقاء المخلفات في الشوارع أو المجاري المائية، وزراعة الأشجار والمساحات الخضراء، كما أن الاعتماد على وسائل النقل الجماعي أو المشي كلما أمكن، كل هذا يساعد في خفض الانبعاثات الضارة وتحسين جودة الهواء. الوعي البيئي أصبح عنصراً أساسياً، فكل شخص ينقل ثقافة الحفاظ على البيئة إلى أسرته وأطفاله ومحيطه، يتحول المجتمع كله إلى شريك في حماية الكوكب».


تابعت: «اليوم، ونحن نواجه تحديات مناخية متزايدة، يصبح التحرك الجماعي ضرورة وليس خياراً، الأرض ترسل لنا إشارات واضحة، والاستجابة تبدأ منا جميعاً، بخطوات بسيطة، يصبح مستقبلنا أكثر أماناً واستدامة»، وأشارت إلى أن أبرز التأثيرات تتمثل في تقلب درجات الحرارة، وارتفاع مستوى سطح البحر وتأثيره على السواحل، وتفاقم التصحر، وبعض التحديات الزراعية، وتزايد الضغوط على الموارد المائية، وتزايد احتمالات العواصف الترابية، والتقلبات الجوية الحادة، إلى جانب تداعيات سلبية على الصحة العامة والسياحة والمدن.

مصر تواصل جهودها للتكيف مع التغيرات المناخية

وأشارت إلى أن مصر أولت على مدار السنوات السابقة اهتماماً غير مسبوق بملف التغيرات المناخية للتصدي لآثارها والتكيف معها، بما يحافظ على استمرارية سبل الحياة للمواطن، ومن أهمها: إعادة هيكلة المجلس الوطني للتغيرات المناخية، إطلاق الاستراتيجية الوطنية للتغيرات المناخية 2050 لتحقيق نمو اقتصادي مستدام، تنفيذ مشروع تعزيز التكيف مع تغير المناخ في الساحل الشمالي ومناطق الدلتا، إطلاق مشروع صياغة وتطوير عملية خطط التكيف الوطنية في محافظات مصر.

تحويل مدن شرم الشيخ والغردقة إلى مدن خضراء

وأوضحت أن التوسع في مشروعات وزارة النقل لمواجهة التغيرات المناخية، منها التوسع في خطوط مترو الأنفاق ومشروع القطار الكهربائي السريع، التوسع في مشروعات الطاقة الجديدة والمتجددة وتعزيز كفاءة الطاقة، بالإضافة إلى تحويل مدن شرم الشيخ والغردقة إلى مدن خضراء».