القصة الكاملة لـ سيدة الميكروباص بالشرقية.. «الداخلية» تكشف حقيقة «شنطة الأسحار»

كتب: أمنية سعيد

القصة الكاملة لـ سيدة الميكروباص بالشرقية.. «الداخلية» تكشف حقيقة «شنطة الأسحار»

القصة الكاملة لـ سيدة الميكروباص بالشرقية.. «الداخلية» تكشف حقيقة «شنطة الأسحار»

في الوقت الذي كانت تستقل فيه سيدة سيارة أجرة وفي طريقها لزيارة ابنها السجين، وجدت «نسمة عادل» والتي عرفت إعلاميًا بـ«سيدة الشرقية» أو «سيدة الميكروباص» نفسها في مرمى الاتهامات على منصات التواصل الاجتماعي؛ فبسبب سوء فهم ركاب ميكروباص لهدايا ورسومات أرسلها أب محبوس لأطفاله، تحولت حقيبة الهدايا البسيطة في عيون المحيطين بها إلى شنطة «أدوات السحر والدجل والشعوذة»، لتنتهي فصول هذه المعاناة الإنسانية بإنصاف العدالة وإخلاء سبيلها بعد التأكد من براءتها الكاملة من أعمال الدجل والشعوذة.

القصة الكاملة لسيدة الشرقية

كانت الأجهزة الأمنية، كشفت الملابسات الكاملة للمنشور المدعوم بمقاطع الفيديو والذي تم تداوله على نطاق واسع بمواقع التواصل الاجتماعي؛ حيث تضمن المنشور ادعاءات كاذبة بحيازة إحدى السيدات لأدوات ومواد تُستخدم في ممارسة أعمال النصب والدجل، وذلك في أثناء استقلالها رفقة ركاب آخرين سيارة أجرة «ميكروباص» بمحافظة الشرقية.

سيدة الشرقيةسيدة الشرقية

وبالفحص الأمني والتحري الدقيق، تمكنت الأجهزة من تحديد هوية السيدة الظاهرة بمقاطع الفيديو، وتبين أنّها تعمل «عاملة نظافة» ولها معلومات جنائية مسجلة، ومقيمة بدائرة مركز شرطة مشتول السوق بالشرقية؛ وبسؤالها في التحقيقات، أقرّت بأن الأوراق الظاهرة في الفيديو هي عبارة عن خطابات مرسلة من أهلية أحد ذويها المحكوم عليهم بعقوبة مقيدة للحرية، وأنه في أثناء عودتها إلى محل سكنها مستقلة سيارة الميكروباص، صوّرها بعض الركاب اعتقادًا منهم خطأً بأنّ تلك الأوراق والزجاجة التي بحوزتها خاصة بأعمال الدجل والشعوذة، واتخذت الإجراءات القانونية كافة، وتولت النيابة العامة التحقيق في الواقعة.

سيدة الشرقية

وخرجت السيدة نسمة عادل عليوة، المقيمة بمركز مشتول السوق، لتؤكد مجددًا أن محتويات الحقيبة بريئة تمامًا من تهمة السحر، مشيرة إلى أن الحقيبة كانت تحتوي على هدايا بسيطة ورسومات وزجاجات قام نجلها المحبوس بإعدادها وصنعها بنفسه داخل محبسه، ثم أرسلها خصيصًا لأطفاله الصغار كتعبير عن مشاعره الأبوية تجاه أسرته، وحرصًا منه على استمرار التواصل معهم رغم ظروف حبسه الحالية.

سيدة الشرقية

الأجهزة الأمنية تتحرك بعد انتشار الفيديو

وأوضحت السيدة أن سوء الفهم الواضح لمحتويات الحقيبة والجهل بحقيقتها من قبل أحد الركاب داخل الميكروباص، هو الذي أدى إلى اختلاق وانتشار هذه الرواية غير الصحيحة والمشوهة، والتي سرعان ما تم تداولها على نطاق واسع وعشوائي عبر منصات التواصل الاجتماعي دون أي تحرٍّ للمصداقية أو تحقق من حقيقة الأمر.

يُذكر أن الأجهزة الأمنية استدعت في وقت سابق السيدة الظاهرة في مقطع الفيديو للاستماع إلى أقوالها وتثبيت شهادتها بخصوص تفاصيل الواقعة؛ للوقوف الفعلي على حقيقة الأمر بكافة أبعاده، والتمهيد لاتخاذ كل الإجراءات القانونية الصارمة حيال المخالفين ومن تسبب في التشهير بها.