مدير «القدس للدراسات»: إسرائيل ترى التصعيد العسكري فرصة تاريخية لإضعاف إيران
مدير «القدس للدراسات»: إسرائيل ترى التصعيد العسكري فرصة تاريخية لإضعاف إيران
أكد الدكتور أحمد رفيق عوض، مدير مركز القدس للدراسات، أن الرد الإسرائيلي على إيران يُعد حتميًا، لكنه يجري ضمن سقف سياسي واضح، في ظل رغبة أمريكية في عدم تعطيل أي اتفاق محتمل مع طهران، موضحا أن الإدارة الأمريكية تسعى إلى وقف الحرب أو على الأقل احتواء التصعيد لأسباب متعددة، من بينها تجنب تداعيات داخلية وسياسية مرتبطة بالرأي العام الأمريكي والأحداث الدولية.
الموقف الإسرائيلي ودوافع التصعيد
وأضاف «عوض»، خلال مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن دولة الاحتلال الإسرائيلي هي الطرف الأكثر معنية باستمرار التصعيد، حيث ترى فيه فرصة تاريخية لإضعاف إيران ومحاصرة مشروعها النووي، بل ومحاولة إحداث تغيير استراتيجي في موقعها الإقليمي.
واعتبر أن هذا التوجه يدفع إسرائيل إلى الاستمرار في الرد العسكري، مع محاولة إظهار أن دولة إيران هي من بدأت التصعيد، رغم أن الواقع يعكس استمرار العمليات الإسرائيلية السابقة.
احتمالات التهدئة ومسار المفاوضات
وأشار «عوض» إلى أن الردود العسكرية المتبادلة قد تكون محدودة زمنياً، مرجحًا أن تستمر لبضعة أيام فقط قبل التوجه إلى وقف إطلاق النار، تمهيدًا لفرصة جديدة للمفاوضات. ولفت إلى أن هذه الضربات قد تكون في إطار «سقف مسموح به» سياسيًا، وقد تُستخدم كوسيلة لدفع مسار التفاوض إلى الأمام أو تسريع التوصل إلى اتفاق.