المخرجة أسماء الجعفري تروي لـ«ست ستات» تجربتها مع اكتئاب ما بعد الولادة
المخرجة أسماء الجعفري تروي لـ«ست ستات» تجربتها مع اكتئاب ما بعد الولادة
كتب: أحمد إبراهيم
أوضحت المخرجة أسماء الجعفري أنها في بداية تجربتها مع فترة ما بعد الولادة، لم تدرك مفهوم اكتئاب ما بعد الولادة، مشيرة إلى أن علاقتها بالكاميرا امتدت لسنوات طويلة بحكم عملها كمصورة صحفية، ودراستها للإعلام، وصناعة الفيلم التسجيلي الإبداعي.
وأضافت في مقابلة خلال حلقة اليوم من برنامج «ست ستات»، الذي تقدمه الإعلامية شريهان أبو الحسن عبر قناة «dmc»، أن فترة حملها تزامنت مع كورونا، ما جعل حياتها مزيجًا من العزلة والعمل والتصوير المستمر، حيث كانت الكاميرا وسيلتها للتعايش مع الظروف الصعبة وتوثيق اللحظة.
التصوير كوسيلة للتكيف مع العزلة النفسية
وأشارت إلى أنها استمرت في التصوير خلال تلك الفترة، باعتباره وسيلة لتوثيق حياتها وحياة طفلها، خاصة مع شعورها بأن تلك المرحلة تمر دون ذكريات واضحة بسبب ظروف الحظر العام، موضحة أن هذا الارتباط بالكاميرا كان بمثابة مساحة نفسية خاصة بها، حيث استخدمتها كوسيلة للتعبير والتفريغ النفسي خلال فترة الحمل وما بعدها.
وأكدت أنها لم تكن تعلم بوجود حالة تُسمى اكتئاب ما بعد الولادة إلا بعد انتهاء فترة الجائحة، وعندما عادت للتأمل في تجربتها أدركت أنها كانت تمر بهذه الحالة بالفعل، مضيفة أنها لاحقًا اكتشفت أن شقيقتها أيضًا مرت بالتجربة نفسها، ما ساعدها على فهم أعمق لطبيعة الحالة .وأسبابها
الأعراض النفسية التي صاحبت التجربة
وتابعت أن الحالة كانت تتضمن اضطرابًا في الإحساس بالوقت، وصعوبة في التمييز بين الليل والنهار، إلى جانب شعور دائم بالخوف والقلق، موضحة أن بعض الأصوات اليومية كانت تُثير لديها شعورًا بالخوف، مع هواجس مستمرة بشأن سلامة الطفل واحتمالية تعرضه لأي خطر، إضافة إلى خوف عام من المستقبل.
وأشارت إلى أنها عانت من خوف شديد على طفلها وصل إلى حد الهواجس الليلية، حيث كانت تستيقظ أحيانًا في حالة قلق شديد خشية أن يكون الطفل تعرض لمكروه، مؤكدة أن مرحلة الارتباط العاطفي الكامل لم تكن واضحة في البداية، إذ طغى عليها القلق والخوف من الفقد، ما جعل التجربة النفسية أكثر صعوبة خلال تلك الفترة.