«العربي للدراسات السياسية»: النفي الأمريكي للمشاركة العسكرية يؤكد التمسك بالتفاوض

كتب: محرر

«العربي للدراسات السياسية»: النفي الأمريكي للمشاركة العسكرية يؤكد التمسك بالتفاوض

«العربي للدراسات السياسية»: النفي الأمريكي للمشاركة العسكرية يؤكد التمسك بالتفاوض

كتب: أحمد إبراهيم

قال الدكتور محمد صادق إسماعيل، مدير المركز العربي للدراسات السياسية، إن الضربات الإسرائيلية الأخيرة جاءت ردًا على الهجمات الإيرانية، التي اعتبرتها طهران ردًا على استهداف إسرائيل للضاحية الجنوبية في العاصمة اللبنانية بيروت، موضحًا أن إيران تنظر إلى حزب الله باعتباره جزءًا من منظومة الدفاع المرتبطة بأمن لبنان.

تقييم نتائج المواجهة العسكرية

وأوضح في مداخلة عبر قناة «إكسترا نيوز»، أن الردود والردود المضادة بين الجانبين لم تؤدي إلى خسائر كبيرة على الأرض، معتبرًا أن هذه العمليات هدفت بالأساس إلى تأكيد وجود رد متبادل بين الطرفين أكثر من إحداث تغيرات ميدانية جوهرية، مشيرًا إلى أن إيران أعلنت انتهاء عملياتها العسكرية، فيما تواصل إسرائيل المناورة بشأن خيارات الرد.

وأشار إلى أن الولايات المتحدة لا ترغب في استمرار العمليات العسكرية، وتسعى إلى استكمال المسار التفاوضي مع إيران، لافتًا إلى وجود تفاهمات سابقة تناولت عدة مراحل، من بينها وقف العمليات العسكرية وفتح مضيق هرمز وصولًا إلى مناقشة مستقبل البرنامج النووي الإيراني.

انعكاسات التصعيد على المفاوضات

وأكد على أن أي تصعيد عسكري جديد ينعكس سلبًا على العملية التفاوضية، موضحًا أن استمرار الاستهدافات والردود المتبادلة يعرقل الجهود الرامية إلى الوصول لتفاهمات سياسية، في وقت تسعى فيه واشنطن إلى الحفاظ على مسار المفاوضات وعدم تعثره.

ولفت إلى أن النفي الأمريكي للمشاركة في الهجمات يحمل عدة رسائل، أبرزها أن الولايات المتحدة لا ترغب في العودة إلى المواجهة العسكرية، كما تؤكد تمسكها بالحلول التفاوضية، وتوجه رسالة إلى إيران وإسرائيل بضرورة وقف العمليات العسكرية وعدم توسيع نطاق الصراع.

وأكد على أن الوقت لا يصب في مصلحة أي من الطرفين، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة تواجه ضغوطًا اقتصادية وسياسية مرتبطة بتداعيات الحرب، فيما تواجه إيران تحديات اقتصادية مرتبطة بصادرات الطاقة والنفط وتأثير القيود المفروضة عليها.