مدير «الاستراتيجي للفكر»: المنطقة على صفيح ساخن وسط ترقب لانفجار الأزمة
مدير «الاستراتيجي للفكر»: المنطقة على صفيح ساخن وسط ترقب لانفجار الأزمة
قال محمد أبو شامة مدير المنتدى الاستراتيجي للفكر والحوار، إن لا شك إننا في وضع مستجد على الأحداث في العالم، امتداد لتعقيدات الحرب لفترة طويلة تجاوزت الشهرين، مع وجود هدن هشة تسمح طوال الوقت بتجاوزات واختراقات لهذه الهدن، فتظل الأوضاع في حالة قلق وترقب مستمرة، وربما تصعيد في أي لحظة.
انكشاف نوايا الأطراف وحدود التحركات السياسية والعسكرية
أضاف خلال لقاء مع الإعلامي تامر حنفي، على قناة القاهرة الإخبارية، أنه «في النهاية، نحن أمام حالة مكشوفة، جميع الأطراف أصبحت مكشوفة فيما يتعلق بالأفعال في هذه الأزمة في الشرق الأوسط، سواء الولايات المتحدة الأمريكية، إيران، أو إسرائيل، النوايا أصبحت واضحة؛ أي أن نوايا الأطراف المختلفة لبعضها باتت معروفة بالنسبة للأوضاع العالمية، كل ما يجري من مٌفاوضات أو حتى عمليات عسكرية أصبح معروف حدوده».
التنسيق الأمريكي الإسرائيلي ودوره في إدارة الردود العسكرية
أوضح أنه على سبيل المثال، عندما تم استهداف بيروت، كان معظم المُحللين السياسيين، وهو منهم منذ البداية، قد توقعوا ضرورة الرد، حتى لو منع دونالد ترامب ذلك، وكل ما حدث كان محسوباً بعناية، لكن في النهاية الجميع يعلم جيداً أن إيران لم يكن يُسمح لها بأن ترد على ما جرى في لبنان دون تنسيق، وبالتالي كان لابد من وجود رد، وهذا الرد تم بتنسيق «أمريكي-إسرائيلي»، لا يختلف أحد على ذلك، لأنه لا يمكن لإسرائيل أن تقوم بعمليات عسكرية في منطقة الشرق الأوسط دون التنسيق وفتح ممرات جوية للطائرات الإسرائيلية، وهذا يتم بتنسيق مع القيادة العسكرية الأمريكية.
وتابع: «نحن إذن في مشهد حيث كل الأطراف مستوعبة، ويمكن القول أننا في سياق قواعد اشتباك وتفاوض تحت النار، مستمرة إلى أن يفقد أحد الأطراف السيطرة فيرتكب خطوة قد تفجر الوضع بالكامل».