موسكو ترفض مبادرة كييف للقاء بوتين.. رسالة زيلينسكي «استفزاز فظ»

كتب: ماريان سعيد

موسكو ترفض مبادرة كييف للقاء بوتين.. رسالة زيلينسكي «استفزاز فظ»

موسكو ترفض مبادرة كييف للقاء بوتين.. رسالة زيلينسكي «استفزاز فظ»

اعتبر مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا أن الرسالة التي وجهها الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، والتي اقترح فيها عقد لقاء مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في دولة ثالثة، لا تمثل مبادرة سلام، بل تُعد «استفزازاً فظاً»، وفق تعبيره.

وأشار نيبينزيا إلى أنه كان ينبغي على زيلينسكي، قبل توجيه مثل هذه الدعوات، إلغاء المرسوم الذي يمنعه من التفاوض مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في إشارة إلى القيود القانونية والسياسية التي أعلنتها كييف في وقت سابق بشأن المفاوضات المباشرة، وفقا لـ«روسيا اليوم».

المندوب الروسي: لا توجد حالياً أي أرضية لمناقشات مع القيادة الأوكرانية

وأكد المندوب الروسي أنه لا توجد حالياً أي أرضية لمناقشات مع القيادة الأوكرانية، التي اتهمها بالانحياز إلى «طريق الإرهاب»، على حد وصفه، مشدداً على أن استمرار هذا النهج سيقود إلى استمرار العمليات العسكرية الروسية لتحقيق أهدافها.

وأضاف نيبينزيا أنه ما دام الجانب الأوكراني، بحسب تعبيره، يتعامل مع موسكو «بلغة الوقاحة والإنذارات»، فإن الحديث عن مفاوضات حقيقية أو قمة رفيعة المستوى يبقى غير ممكن في الوقت الراهن.

وفي سياق تصعيد الخطاب، قال المندوب الروسي إن زيلينسكي حوّل أوكرانيا إلى «أداة استهلاكية في حملة صليبية لا معنى لها»، محملاً ما وصفه بـ«الغرب الجماعي» مسؤولية مباشرة عن استمرار الحرب، أو على الأقل مسؤولية مساوية لما يجري على الأرض.

بحث سبل إنهاء النزاع

وكان زيلينسكي قد نشر في وقت سابق رسالة مفتوحة دعا فيها إلى عقد لقاء مباشر مع بوتين في دولة ثالثة بهدف بحث سبل إنهاء النزاع، في محاولة لدفع مسار دبلوماسي جديد.

وفي المقابل، كان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد وصف الرسالة بأنها تتضمن «عناصر من الوقاحة»، مؤكداً أنه لا يرى في الوقت الحالي أي جدوى من عقد لقاء مباشر مع نظيره الأوكراني.