أجازت قتل المعارضين.. كيف أعدّ الإخوان الغطاء الديني لعنفهم بـ«فتاوى على المقاس»؟

كتب: سهيلة هاني

أجازت قتل المعارضين.. كيف أعدّ الإخوان الغطاء الديني لعنفهم بـ«فتاوى على المقاس»؟

أجازت قتل المعارضين.. كيف أعدّ الإخوان الغطاء الديني لعنفهم بـ«فتاوى على المقاس»؟

أثارت بعض الفتاوى والتصريحات التي ظهرت خلال فترة حكم جماعة الإخوان وما بعدها جدلا واسعا في الأوساط السياسية والدينية داخل مصر، خاصة التي حاولت توظيف الخطاب الديني في تبرير العنف أو تسييس الفتوى لخدمة أهداف تنظيمية.

توظيف الخطاب الديني

وشهدت تلك الفترة حالة من الاستقطاب الحاد، تزامنت مع انتشار خطابات دينية غير رسمية عبر منصات مختلفة، من قبل عناصر جماعة الإخوان، استخدمت في تبرير مواقف سياسية أو التحريض ضد معارضين، وهو ما أثار قلقا واسعا داخل المؤسسات الدينية الرسمية.

وكان الأزهر الشريف في مقدمة المؤسسات التي حذرت من خطورة «تسييس الفتوى»، مشددًا على أن إصدار الأحكام الشرعية له ضوابط علمية صارمة لا يجوز تجاوزها أو توظيفها في الصراع السياسي، واعتبر الأزهر أن الفتوى لا يمكن أن تتحول إلى أداة للصراع أو التحريض، بل هي مسؤولية علمية وأخلاقية مرتبطة بمقاصد الشريعة العامة.

تصاعد الأحداث السياسية

ومع تصاعد الأحداث السياسية التي سبقت 30 يونيو 2013، حيث تزايدت الدعوات إلى ضرورة الفصل بين الدين والسياسة في الخطاب الدعوي، وإعادة ضبط المجال الديني بعيدا عن التوظيف الحزبي.