موجة بشرية مكسيكية تحطم الرقم القياسي في مونديال 2026.. حركة عمرها 40 سنة

كتب: نرمين عزت

موجة بشرية مكسيكية تحطم الرقم القياسي في مونديال 2026.. حركة عمرها 40 سنة

موجة بشرية مكسيكية تحطم الرقم القياسي في مونديال 2026.. حركة عمرها 40 سنة

قبل أيام قليلة من انطلاق بطولة كأس العالم 2026، سجلت المكسيك رقماً قياسياً جديداً لأكبر «موجة مكسيكية» في العالم، في مشهد جسّد الشغف الكبير الذي تتمتع به البلاد تجاه كرة القدم، وأعاد إلى الأذهان واحدة من أشهر الظواهر الجماهيرية المرتبطة بالملاعب حول العالم.

وشارك آلاف الأشخاص في الحدث الذي أقيم بشارع باسيو دي لا ريفورما في العاصمة مكسيكو سيتي، إذ رفع المشاركون أذرعهم وتحركوا بتناغم لتشكيل موجة بشرية ضخمة استمرت لعدة دقائق، في محاولة لتحطيم الرقم القياسي العالمي في موسوعة جينيس، قبل استضافة البلاد جانباً من مباريات كأس العالم 2026، بحسب موقع CNN الأمريكي.

موجة مكسيكية تحطم الرقم القياسي

ورغم أن أصل الموجة لا يزال محل جدل، فإن شهرتها العالمية ارتبطت بالمكسيك منذ بطولة كأس العالم 1986، عندما شاهدها ملايين المتابعين حول العالم للمرة الأولى عبر شاشات التلفزيون، لتصبح لاحقاً واحدة من أبرز الطقوس الجماهيرية في الأحداث الرياضية.

ولا تقتصر خصوصية كرة القدم في المكسيك على الموجة فقط، إذ تتميز المباريات بأجواء احتفالية صاخبة تجمع بين الموسيقى والرقص والهتافات الجماعية التي تحول المدرجات إلى ما يشبه الحفلات الموسيقية المفتوحة.

رقص وفن ولعب

وتصدح الملاعب المكسيكية بشكل مستمر بالطبل وآلات النفخ وأغاني الكومبيا والهتافات الجماهيرية الشهيرة، فيما يحرص المشجعون على استخدام أدوات التشجيع التقليدية التي أصبحت جزءاً من ثقافة كرة القدم في البلاد.

كما تمتد هذه الأجواء خارج الملاعب إلى المطاعم والحانات الرياضية التي تستضيف تجمعات جماهيرية لمتابعة المباريات، إذ يجتمع المشجعون لتناول الأطعمة المكسيكية التقليدية وتشجيع فرقهم وسط أجواء احتفالية مميزة.

ومع استعداد المكسيك لاستقبال عشرات الآلاف من المشجعين خلال كأس العالم 2026، يأمل السكان في أن تعكس البطولة صورة ثقافتهم الكروية الفريدة، التي تمزج بين الشغف الرياضي والاحتفال الجماعي، وتجعل من كرة القدم مناسبة اجتماعية تتجاوز حدود المنافسة داخل الملعب.