فاروق حسني ينعى التشكيلية عزيزة فهمي
فاروق حسني ينعى التشكيلية عزيزة فهمي
نعى الفنان فاروق حسني وزير الثقافة سابقا، الفنانة الراحلة عزيزة فهمي التي توفيت أمس بعد رحلة من العطاء وتركت بصمة فنية وإنسانية بارزة.
وأضاف فاروق حسني عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»: أنعي بمشاعر الحزن والآسى الزميلة الفاضلة الفنانة الكبيرة عزيزة فهمي حرم الفنان الكبير المرحوم الدكتور محمد سالم ، التي أثرت الحركة الفنية التشكيلية بإبداعاتها المتميزة في فن الفسيفساء والزجاج، وقد تركت بصمة فنية وإنسانية ستظل حاضرة في ذاكرة محبي الفن ، سائلاً الله أن يتغمدها بواسع رحمته ويؤنسها برحابه ويسكنها فسيح جناته ويلهم أسرتها وأصدقائها ومحبيها وتلامذتها الصبر والسلوان.
الفنانة عزيزة فهمي
وعن الراحلة قال قطاع الفنون التشكيلية، في بيان سابق: الفنانة عزيزة فهمي مولودة عام 1941، بدأت رحلتها الأكاديمية في مدينة الإسكندرية حيث التحقت بكلية الفنون الجميلة وتخرجت من قسم التصوير عام 1964. امتد شغفها الأكاديمي إلى الخارج، حيث سافرت إلى إيطاليا لتدريس وفهم أعمق لفن الفسيفساء، وحصلت على دبلوم في هذا التخصص من أكاديمية الفنون الجميلة في «رافينا» عام 1983، وبفضل تميزها في هذا المجال، نالت عضوية جماعة فناني الفسيفساء المعاصرين الدولية (A.I.M.C) في إيطاليا.
وبدأت حياتها في مجال التدريس، لكنها اختارت لاحقاً الاستقالة لتتفرغ بشكل كامل لعملها الفني وإبداعها في مجالي الفسيفساء والزجاج الملون، حيث تميز أسلوبها بدمج التقنيات الإيطالية الرفيعة بالهوية المصرية.
وخلال مسيرتها المستمرة منذ ثمانينيات القرن الماضي، شاركت في العديد من المحافل والمعارض؛ حيث أقامت معرضاً شخصياً في قصر ثقافة الأنفوشي بالإسكندرية عام 1996، ومعرضاً آخر في قاعة الباب - سليم بمتحف الفن المصري الحديث عام 2017، كما كان لها حضور بارز في المعارض الجماعية، منها المعارض الجماعية لفن الفسيفساء منذ عام 1986، ومهرجان إبداعات المرأة المصرية في الفنون المعاصرة عام 2004، ومعرض فنانات مصريات بقصر الأمير طاز عام 2008، بالإضافة إلى معارض فنانين الإسكندرية بقاعة «أجيال» بمركز محمود سعيد للمتاحف، وتمتلك الفنانة الراحلة مقتنيات فنية عديدة لدى أفراد ومؤسسات في القاهرة، الإسكندرية، الساحل الشمالي، وسيناء.