تحذير لمشجعي كأس العالم.. خبير يكشف أخطر حيل لسرقة البيانات والأموال
تحذير لمشجعي كأس العالم.. خبير يكشف أخطر حيل لسرقة البيانات والأموال
مع اقتراب انطلاق البطولات العالمية وارتفاع اهتمام الملايين بمتابعة منافسات كأس العالم، تتزايد في المقابل محاولات الاحتيال الإلكتروني التي تستهدف المشجعين، مستغلة حالة الحماس والرغبة في الحصول على التذاكر أو مشاهدة المباريات عبر الإنترنت.
ويحذر خبراء أمن المعلومات من أن الأحداث الرياضية الكبرى تمثل فرصة ذهبية للمهاجمين الإلكترونيين لإطلاق مواقع وتطبيقات ورسائل مزيفة تهدف إلى سرقة البيانات الشخصية والحسابات البنكية.
وكشف المهندس عمرو صبحي، خبير أمن المعلومات، عن أشهر أساليب الاحتيال التي تستهدف جماهير كأس العالم.
وأوضح صبحي، لـ«الوطن»، أن المحتالين يعتمدون على عدة وسائل لخداع المشجعين، من أبرزها:
إنشاء مواقع إلكترونية وهمية لبيع تذاكر المباريات أو الباقات السياحية.
نشر عروض مزيفة تزعم منح تذاكر مجانية أو هدايا حصرية للجماهير.
الترويج لتطبيقات وروابط خبيثة تدّعي توفير بث مباشر للمباريات.
تنفيذ حملات تصيد إلكتروني تستهدف سرقة الحسابات والبيانات البنكية.
إرسال رسائل احتيالية تنتحل صفة الاتحاد الدولي لكرة القدم أو الجهات المنظمة للبطولات.
لماذا تزداد الهجمات الإلكترونية خلال البطولات الكبرى؟
وأشار خبير أمن المعلومات إلى أن فترات الأحداث الرياضية العالمية تشهد ارتفاعًا ملحوظًا في معدلات الهجمات الإلكترونية، نتيجة الإقبال الجماهيري الكبير والثقة التي يمنحها البعض للعروض والرسائل المرتبطة بالبطولة، وهو ما يستغله المحتالون للإيقاع بالضحايا.
نصائح مهمة لحماية بياناتك من الاحتيال الإلكتروني
وللحد من مخاطر التعرض للاختراق أو سرقة البيانات، ينصح الخبراء باتباع مجموعة من الإجراءات الوقائية، تشمل:
الاعتماد على المواقع الرسمية فقط عند شراء التذاكر أو الحصول على الخدمات.
تجنب الضغط على الروابط مجهولة المصدر أو الواردة عبر رسائل غير موثوقة.
تفعيل خاصية المصادقة متعددة العوامل (MFA) لحماية الحسابات.
التأكد من صحة عنوان الموقع الإلكتروني قبل إدخال أي بيانات شخصية أو مالية.
عدم تحميل التطبيقات إلا من المتاجر الرسمية والمصادر الموثوقة.
ويؤكد خبير امن المعلومات أن الاستمتاع بمتابعة كأس العالم يجب يكون سببًا في التهاون بإجراءات الحماية الإلكترونية، خاصة مع التطور المستمر في أساليب الاحتيال الرقمي التي تستهدف الجماهير حول العالم، ما يجعل الوعي الرقمي خط الدفاع الأول للحفاظ على البيانات والأموال من الوقوع في أيدي المحتالين.