فتح باب التقديم للطلاب المصريين في المسابقة الدولية للعلوم النووية

كتب: سلامة عامر

فتح باب التقديم للطلاب المصريين في المسابقة الدولية للعلوم النووية

فتح باب التقديم للطلاب المصريين في المسابقة الدولية للعلوم النووية

تنظم مؤسسة روساتوم الحكومية الروسية للطاقة النووية، المنفذة لمشروع المحطة النووية بالضبعة، النسخة الجديدة من المسابقة الدولية السنوية «كاسحة الجليد للمعرفة»، بمشاركة واسعة تشمل نحو 5000 طالب من مختلف أنحاء العالم؛ تهدف إلى نشر العلوم الطبيعية والتعريف بتقنيات الصناعة النووية بين الأجيال الشابة.

إتاحة الفرصة أمام الطلاب للتعرف على التطبيقات النووية السلمية

وأشارت روساتوم في بيان إلى فتح باب التقديم للمشاركة في المسابقة أمام الطلاب المصريين حتى 15 يونيو الجاري عبر الموقع الإلكتروني للمبادرة، على أن يتم الإعلان عن أسماء الفائزين يوم 23 من الشهر نفسه، ليُمثل الفائز من مصر بلاده في الفريق الدولي المتجه إلى القطب الشمالي.

وتأتي المشاركة المصرية في هذه المبادرة الدولية للعام الثاني على التوالي، إلى جانب 22 دولة أخرى ضمن الجهود الرامية إلى تعزيز اهتمام الشباب بالعلوم والتكنولوجيا، وإتاحة الفرصة أمامهم للتعرف على أحدث الابتكارات العلمية والتطبيقات النووية السلمية.

انطلاق المرحلة الأولى من مسابقة كاسحة الجليد 5 مايو

وكانت المرحلة الأولى من المسابقة انطلقت في 5 مايو الماضي من خلال اختبار علمي عبر منصة goarctic.energy، فيما شهدت المرحلة الثانية سلسلة من الندوات الإلكترونية التي قدمها خبراء من روساتوم حول تكنولوجيات المستقبل وآفاق تطوير الملاحة في منطقة القطب الشمالي.

وبعد استكمال مراحل التقييم الحالية التي تشمل إرسال فيديو تعريفي لأفضل 10 متسابقين من كل دولة، سيتم اختيار فائز واحد من كل دولة للانضمام إلى فريق دولي يضم طلابا من 23 دولة للمشاركة في رحلة علمية وتعليمية تستمر عشرة أيام إلى القطب الشمالي على متن كاسحة الجليد النووية «50 عاما على النصر»، وذلك خلال شهر أغسطس المقبل.

وفي هذا السياق، قالت ألكسندرا يوستوس، نائبة المدير العام للاتصالات بشركة شبكة روساتوم الدولية: «تشهد المسابقة هذا العام مستوى عاليا من المنافسة، ويؤكد هذا الإقبال الكبير الاهتمام المتزايد لدى الشباب حول العالم بالعلوم والتكنولوجيا النووية».

تجربة تعليمية دولية تجمع شبابا من مختلف الثقافات والخلفيات

ويستهدف مشروع كاسحة الجليد للمعرفة، الطلاب الذين تتراوح أعمارهم بين 14 و16 عاما، ويسعى إلى اكتشاف المواهب العلمية الواعدة ودعمها، وتنمية مهاراتها، وتعزيز الوعي بأهمية العلوم في مواجهة تحديات المستقبل، فضلاً عن الانخراط في تجربة تعليمية دولية تجمع شباباً من مختلف الثقافات والخلفيات.


مواضيع متعلقة