خبير سياسات دولية: التصعيد بين واشنطن وطهران منضبط.. ومصر صمام أمان لمنع اتساع الصراع
خبير سياسات دولية: التصعيد بين واشنطن وطهران منضبط.. ومصر صمام أمان لمنع اتساع الصراع
- الحرب على إيران
- إيران
- مضيق هرمز
- حركة الملاحة
- التضخم العالمي
- إكسترا نيوز
- العلاقات الأمريكية الإيرانية
- أمريكا
قال الدكتور أشرف سنجر خبير السياسات الدولية بقطاع أخبار المتحدة، إنَّ المشهد الحالي بين الولايات المتحدة وإيران يمكن وصفه بحالة «لا حرب ولا سلام»، موضحًا أنَّ الضربات الأمريكية ما زالت محدودة من حيث النطاق والأهداف، كما أن ردود الفعل الإيرانية لم تتجه إلى مواجهة مباشرة مع الولايات المتحدة، وإنما ركزت على أهداف وقواعد مرتبطة بالمصالح الأمريكية في المنطقة، مضيفا أن طبيعة التحركات المتبادلة تعكس مستوى من التصعيد المنضبط الذي لا يزال بعيدًا عن الانزلاق إلى حرب شاملة.
العلاقات الأمريكية الإيرانية تتسم بحالة من التناقض الواضح
وأضاف «سنجر»، خلال مداخلة هاتفية على شاشة «إكسترا نيوز»، أنَّ العلاقات الأمريكية الإيرانية تتسم بحالة من التناقض الواضح، إذ تترافق العمليات العسكرية المحدودة مع استمرار القنوات الدبلوماسية والاتصالات السياسية، موضحًا أنَّ التصريحات الصادرة من الجانبين تحمل في بعض الأحيان رسائل تصعيدية، وفي أحيان أخرى تؤكد التمسك بالحلول السياسية والتفاوضية، ما يعكس حالة من الالتباس في إدارة الأزمة ويجعل المشهد مفتوحًا على احتمالات متعددة خلال المرحلة المقبلة.
وأكَّد خبير السياسات الدولية أن الفجوة الكبيرة في القدرات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب الاختلاف العميق في البنية السياسية والمؤسسية للدولتين، تجعل الوصول إلى تفاهمات استراتيجية شاملة أمرًا بالغ الصعوبة، مشيرًا إلى أن العلاقات بين واشنطن وطهران شهدت توترات مستمرة منذ عام 1979، وأن طبيعة هذه العلاقة تجعل التصعيد والتهدئة يتبادلان الأدوار دون أن ينجح أي طرف في إنهاء أسباب الخلاف بشكل كامل.
القاهرة دعمت باستمرار جهود التهدئة والحلول السياسية
وأشار «سنجر» إلى أن مصر تتبنى رؤية شاملة للأمن الإقليمي تقوم على منع اتساع دائرة الصراع والحفاظ على استقرار الدول العربية، لافتًا إلى أن السياسة المصرية تنطلق من الترابط بين الأمن القومي المصري والأمن القومي العربي، مضيفا أن القاهرة دعمت باستمرار جهود التهدئة والحلول السياسية، وسعت إلى تجنب انخراط الدول العربية في المواجهات الإقليمية، مؤكدًا أن هذا النهج أسهم في الحفاظ على قدر من الاستقرار الإقليمي رغم التوترات المتصاعدة في المنطقة.