بعد إنقاذ طياري الأباتشي بقوارب مسيرة..ما هي «القوة 59» الأمريكية؟

كتب: أحمد حامد دياب

بعد إنقاذ طياري الأباتشي بقوارب مسيرة..ما هي «القوة 59» الأمريكية؟

بعد إنقاذ طياري الأباتشي بقوارب مسيرة..ما هي «القوة 59» الأمريكية؟

أعلن مسؤولون عسكريون أمريكيون أن زورقاً دون طيار أنقذ اثنين من أفراد الطاقم على متن مروحية هجومية من طراز أباتشي تابعة للجيش الأمريكي تحطمت في المياه القريبة من مضيق هرمز، والتي ذكر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الإيرانيين أسقطوها، بينما وصف المسؤولون الأمريكيون عملية الإنقاذ بأنها المرة الأولى التي يتم فيها استخدام طائرة سطحية بدون طيار لإنقاذ أفراد الطاقم بنجاح في البحر.

سفينة مسيرة أنقذت الطيارين

وبحسب موقع شبكة «إيه بي سي نيوز» الأمريكية رصدت سفينة مسيرة غير مأهولة تابعة للبحرية وصفها مسؤول أمريكي بأنها تشبه الزورق السريع اثنين من أفراد طاقم طائرة أباتشي، واللذين تمكنا بعد ذلك من الصعود على متن السفينة، التي نقلتهما إلى موقع آخر في تلك المياه، إذ تم رفعهما بعد ذلك إلى طائرة هليكوبتر لمزيد من النقل.

وقال تيم هوكينز، المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية إن الطائرة المسيرة التي ساعدت في عملية إنقاذ طاقم طائرة أباتشي الليلة الماضية قبالة سواحل عمان كانت سفينة سطحية غير مأهولة من طراز كورسير تابعة للبحرية الأمريكية وتشغلها فرقة العمل 59 التابعة للأسطول الخامس الأمريكي، وقد بدأت فرقة العمل في نشر هذه الطائرات المسيرة في مسرح العمليات في أواخر مارس.

وتُشغّل فرقة العمل 59 مجموعة متنوعة من الطائرات المسيّرة السطحية ذاتية التشغيل في مياه الشرق الأوسط، بالإضافة إلى طائرات مسيّرة جوية، ووفقًا للبحرية الأمريكية، تستخدم فرقة العمل، التي تأسست عام 2021، قواربها المسيّرة لتوفير قدرات استطلاع سريعة ودمج الذكاء الاصطناعي لتبادل المعلومات مع السفن الحربية المأهولة العاملة في المنطقة.

تكلفة السفينة المسيّرة المستخدمة 1.2 مليون

وتشير تقديرات تقرير صادر عن شركة ساكرا لأبحاث السوق إلى أن تكلفة القارب المسير المستخدم في إنقاذ طاقم مروحية أباتشي تبلغ حوالي 1.2 مليون دولار أمريكي للواحدة وتُعدّ هذه التكلفة زهيدة للغاية مقارنةً بتكلفة السفن العسكرية التقليدية المأهولة.

يتم استخدام الذكاء الاصطناعي لتحليل أنماط السلوك التي ترصدها أجهزة الاستشعار الموجودة على متن الطائرات بدون طيار، والتي يتم مشاركتها بعد ذلك مع القادة والسفن العاملة في المنطقة.

بالإضافة إلى طائرة كورسير المستخدمة في العملية، تستخدم فرقة العمل 59 طائرات سطحية أخرى بارزة بدون طيار بما في ذلك طائرة تي-38 ديفل راي وطائرة سايل درون.

ووفقًا للشركة المصنعة، فإن سفينة ديفل راي هي سفينة سطحية غير مأهولة عالية السرعة تعمل بشكل مستقل وتستخدم بشكل أساسي لجمع المعلومات الاستخباراتية والمراقبة والاستطلاع، وفي إحدى التدريبات في عام 2024، أطلقت بنجاح ذخائر حية على هدف تدريبي.

وتبدو طائرة «سيل درون» تمامًا كما يوحي اسمها، فهي عبارة عن منصة مائية ذاتية التشغيل يعلوها شراع يوفر الطاقة من خلال طاقة الرياح والطاقة الشمسية، وفقًا للشركة المصنعة لها، وبحسب الشركة المصنعة، يمكن لشبكة من الطائرات الشراعية دون طيار أن توفر وعياً أوضح بالوضع في البحر في البيئات المعادية.


مواضيع متعلقة