الرئيس السيسي يؤكد دعم مصر لوحدة الكونغو الديمقراطية وجهود إحلال السلام في شرق البلاد

كتب: أحمد العانوسي

الرئيس السيسي يؤكد دعم مصر لوحدة الكونغو الديمقراطية وجهود إحلال السلام في شرق البلاد

الرئيس السيسي يؤكد دعم مصر لوحدة الكونغو الديمقراطية وجهود إحلال السلام في شرق البلاد

أكد السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي أن مباحثاته مع نظيره الكونغولي فيليكس تشيسيكيدي تناولت التطورات الجارية في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، مشددًا على موقف مصر الثابت الداعم لوحدة الأراضي الكونغولية وسيادتها الكاملة على أراضيها.

وقال الرئيس السيسي، خلال مؤتمر صحفي مشترك، إن مصر تجدد تأكيدها على أهمية الحفاظ على وحدة وسلامة الأراضي الكونغولية، معربًا عن تضامنها الكامل مع الشعب الكونغولي في مواجهة التحديات والأزمة الإنسانية التي تشهدها المناطق الشرقية من البلاد.

وأوضح أن القاهرة مستعدة لتقديم مختلف أشكال الدعم الإنساني اللازمة للكونغو الديمقراطية، بما يشمل المساعدات الطبية والغذائية، في إطار مساندة الجهود الرامية إلى تخفيف تداعيات الأزمة الإنسانية.

كما أكد حرص مصر على مواصلة دعم المبادرات الهادفة إلى إحلال السلام واستعادة الأمن والاستقرار في شرق الكونغو، إلى جانب دعم المساعي التي يقودها الوسطاء الأفارقة والدوليون لدفع الأطراف المعنية نحو الحلول السلمية.

وأشار الرئيس إلى أن مصر جددت استعدادها للمساهمة في إجراءات بناء الثقة وتعزيز فرص السلام خلال المرحلة المقبلة، فضلًا عن دعم جهود إعادة الإعمار والتنمية عبر الشركات المصرية التي تمتلك خبرات واسعة في هذا المجال.

وأضاف أن هذا التوجه يأتي استنادًا إلى التجربة المصرية الكبيرة في تنفيذ مشروعات التنمية وإعادة البناء، فضلًا عن الدور الذي تضطلع به القاهرة داخل الاتحاد الإفريقي في ملفات إعادة الإعمار والتنمية بعد النزاعات.

وأكد استعداد مصر لتقديم الدعم الفني وبرامج بناء القدرات ورفع كفاءة الكوادر الوطنية الكونغولية، من خلال الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية وبالتعاون مع الجهات والوزارات المصرية المختصة.

ولفت إلى إمكانية تنفيذ هذه البرامج بالتنسيق مع مركز الاتحاد الإفريقي لإعادة الإعمار والتنمية فيما بعد النزاعات، الذي تستضيف القاهرة مقره، بما يسهم في دعم المؤسسات الوطنية ومعالجة جذور الصراع وترسيخ أسس التسوية السلمية، وصولًا إلى تعزيز الأمن والاستقرار والتنمية المستدامة في جمهورية الكونغو الديمقراطية.