أمين الفتوى يوضح حكم سجود التلاوة داخل الصلاة وخارجها
أمين الفتوى يوضح حكم سجود التلاوة داخل الصلاة وخارجها
أوضح الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن من يمر بآية سجدة أثناء تلاوته للقرآن في الصلاة، يشرع له أن يؤدي سجود التلاوة ثم يرفع من السجود ويستكمل قراءته وصلاته بصورة طبيعية حتى الانتهاء منها.
وأكد خلال حواره مع الإعلامية زينب سعد الدين ببرنامج «فتاوى الناس» المذاع على قناة «الناس»، أن سجود التلاوة داخل الصلاة لا يؤثر على صحة الصلاة، بل يُعد من السنن المرتبطة بآيات السجود الواردة في القرآن الكريم.
السجود خارج الصلاة
وأضاف أن من يقرأ آية سجدة أو يسمعها خارج الصلاة، وكان في مكان لا يتمكن فيه من السجود، كأن يكون في الطريق أو داخل وسيلة مواصلات، فلا إثم عليه في تأخير السجود، مشيرًا إلى أن سجدة التلاوة تظل مطلوبة منه، ويستطيع أداءها عند أول فرصة تتاح له ويتمكن فيها من السجود بشكل مناسب.
ولفت إلى أن الحكم لا يختلف سواء جاءت آية السجدة أثناء قراءة ورد يومي من القرآن أو خلال قراءة عارضة، موضحًا أن قراءة آية السجدة أو سماعها يستحب معه أداء سجود التلاوة متى تيسر ذلك.
حكم السجدات السابقة
وشدد أمين الفتوى على أنه لا يلزم من لم يكن يعلم حكم سجود التلاوة أن يقضي ما فاته من سجدات في الماضي، موضحًا أن التكليف يبدأ من وقت العلم بالحكم الشرعي.
وأكد أن المسلم متى علم الحكم واستمع إلى آية سجدة أو قرأها، فإنه يؤدي سجود التلاوة عند التمكن دون مشقة أو حرج، التزامًا بالسنة واستجابة لما ورد في آيات السجود بالقرآن الكريم.