نائب «منتجي الدواجن»: أزمة خسائر المربين تهدد استقرار القطاع
نائب «منتجي الدواجن»: أزمة خسائر المربين تهدد استقرار القطاع
كتب: أحمد إبراهيم
حذر الدكتور ثروت الزيني، نائب رئيس اتحاد منتجي الدواجن، من احتمال ارتفاع أسعار البيض والدواجن مرة أخرى خلال الفترة المقبلة إذا استمرت الخسائر التي يتعرض لها المربون، مؤكدًا أن المربين يعانون من خسائر كبيرة جدًا، وأن استمرار هذه الأوضاع قد يؤدي إلى خروج عدد من المنتجين من السوق، وهو ما سينعكس بشكل مباشر على حجم المعروض في السوق مستقبلاً ويؤثر على استقرار الأسعار.
قطاع إنتاج البيض يواجه أزمات كبيرة
وأوضح في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة، مقدمة برنامج «90 دقيقة» على قناة «المحور»، أن قطاع إنتاج البيض يواجه خسائر فادحة في الوقت الحالي، مشيرًا إلى أن سعر طبق البيض في المزرعة يصل إلى 65 جنيهًا، بينما تصل تكلفته الفعلية إلى ما بين 100 و105 جنيهات، ما يعني أن المربي يخسر نحو 50 جنيهًا في كل طبق.
وأكد على أن هذه الخسائر الكبيرة قد تدفع بعض المنتجين إلى التوقف عن الإنتاج نهائيًا، محذرًا من أن استمرار البيع بأقل من تكلفة الإنتاج لفترات طويلة سيؤثر سلبًا على الصناعة ككل ويهدد توازن السوق.
وأضاف أن الوضع في قطاع الدواجن لا يختلف كثيرًا، مشيرًا إلى أن سعر كيلو الفراخ في المزرعة يتراوح بين 68 و70 جنيهًا، بينما تصل تكلفته إلى ما لا يقل عن 80 جنيهًا، ما يؤدي إلى تكبد المربين خسائر متكررة، موضحًا أن استمرار هذه الخسائر سيجعل المربين ينسحبون تدريجيًا من السوق، مؤكدًا أن بقاء المربين والمنتجين داخل المنظومة الإنتاجية هو العنصر الأساسي للحفاظ على توازن السوق واستقرار الأسعار.
تحقيق هامش ربح ضروري لاستمرارية النشاط
كما شدد على أن تحقيق المنتج لهامش ربح معقول ليس أمرًا سلبيًا، بل هو ضرورة لضمان استمرار النشاط واستقرار السوق، مشيرًا إلى أن أي مربي يبيع بخسارة مستمرة سيضطر في النهاية إلى الخروج من السوق.
وقال: «الموضوع هو أن المنتج يجب أن يحقق ربحًا ليستمر، هل من المعقول أن يبيع بخسارة دائمة؟ إذا خسر، سيغادر السوق»، مؤكدًا أن المنطق الاقتصادي يفرض على المنتج أن يغطي تكاليفه على الأقل لكي يتمكن من مواصلة الإنتاج، وضمان استمرارية النشاط وإمداد السوق بالمنتجات اللازمة، بما يحافظ على استقرار الأسعار ويمنع أي نقص محتمل في المعروض.