ماجد الكدواني وحاتم صلاح بطلا النسخة العربية من The Cat in the Hat
ماجد الكدواني وحاتم صلاح بطلا النسخة العربية من The Cat in the Hat
أعلنت الشركة المنتجة لفيلم الرسوم المتحركة The Cat in the Hat، تقديم نسخة مدبلجة باللهجة المصرية، حيث يؤدي الفنان ماجد الكدواني صوت شخصية «القط»، بينما يؤدي الفنان حاتم صلاح صوت «السمكة»، في خطوة تستهدف تعزيز ارتباط الجمهور العربي بالفيلم وتقديم تجربة مشاهدة تناسب مختلف الفئات العمرية تحت عنوان «القط وراء القبعة» أو «قطقوط أبو زعبوط».
موعد طرح فيلم The Cat in the Hat
وطرحت الشركة المنتجة لفيلم الرسوم المتحركة The Cat in the Hat، البرومو الرسمي، الذي يعيد تقديم واحدة من أشهر شخصيات الكاتب الأمريكي دكتور سوس للأجيال الجديدة برؤية عصرية ومغامرة سينمائية مختلفة، تمهيدًا لطرحه في دور العرض العالمية يوم 6 نوفمبر وفي مصر وعدد من الدول العربية يوم 5 نوفمبر.
وحظي الإعلان الرسمي للفيلم بتفاعل واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي فور طرحه، خاصة مع الأسلوب البصري المبتكر والشخصيات الجديدة التي ظهرت خلاله، ومنها مجموعة من شخصيات Things الشهيرة التي ارتبطت بالعمل الأصلي، إلى جانب شخصيات أخرى يتم تقديمها للمرة الأولى ضمن هذا العالم السينمائي.
تفاصيل فيلم The Cat in the Hat
وكشف الإعلان عن عالم بصري مميز يمزج بين أساليب مختلفة من الرسوم المتحركة، حيث يبدأ القط الشهير صاحب القبعة المخططة الحمراء والبيضاء مغامرة جديدة تتجاوز أحداث القصة الكلاسيكية المعروفة، ويؤدي النجم الأمريكي بيل هادر صوت شخصية «القط»، بينما يضم العمل مجموعة كبيرة من نجوم الأداء الصوتي، بينهم كوينتا برونسون، وبوين يانغ، وأمريكا فيريرا، ومات بيري، وباولا بيل، وجيانكارلو إسبوزيتو.

وتدور أحداث فيلم الرسوم المتحركة حول الشقيقين جابي وسيباستيان اللذين يحاولان التأقلم مع حياتهما الجديدة بعد الانتقال إلى مدينة أخرى، قبل أن يظهر القط المكلف بمهمة خاصة لإعادة البهجة والخيال إلى حياتهما.
مؤسسة خيالية
وتكشف اللقطات الأولى عن مؤسسة خيالية تُعرف باسم Institute for the Institution of Imagination and Inspiration، وهي الجهة التي يعمل لديها القط، في إضافة جديدة كليًا إلى عالم الشخصية الشهيرة.
ويحمل الفيلم توقيع المخرجين أليساندرو كارلوني وإيريكا ريفينوجا، اللذين سعيا إلى توسيع عالم The Cat in the Hat ومنحه أبعادًا جديدة مع الحفاظ على روح كتب دكتور سوس التي حققت شعبية واسعة على مدار عقود، كما تشير التقارير إلى أنّ الفيلم يمثل بداية لمشروع أوسع لبناء عالم سينمائي مستوحى من أعمال دكتور سوس الشهيرة.