خبير أمريكي: تمسك إيران بتخصيب اليورانيوم يعقد فرص التوصل إلى اتفاق نووي
خبير أمريكي: تمسك إيران بتخصيب اليورانيوم يعقد فرص التوصل إلى اتفاق نووي
قال مارك توث، خبير شؤون الأمن الوطني الأمريكي، إن فرص قبول إيران بخفض نسبة تخصيب اليورانيوم خلال المهلة التي تتحدث عنها الولايات المتحدة تبدو محدودة، في ظل تمسك النظام الإيراني بهذا الملف باعتباره قضية تتجاوز الاعتبارات السياسية التقليدية.
تخصيب اليورانيوم يمثل «خطًا أحمر»
وأوضح توث، خلال مداخلة مع الإعلامية أمل الحناوي في برنامج «عن قرب مع أمل الحناوي» المذاع على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن نظام الحرس الثوري الإيراني ينظر إلى تخصيب اليورانيوم باعتباره مسألة وجودية، وليس مجرد مشروع يرتبط بالفخر الوطني أو المكانة الإقليمية.
وأضاف أن هذا الملف يمثل أحد أهم الثوابت التي يصعب على القيادة الإيرانية التراجع عنها أو تقديم تنازلات بشأنها، وهو ما يجعله أحد أبرز أسباب تعثر المفاوضات بين طهران وواشنطن.
وأشار إلى أن النظام الإيراني لا يرغب في التخلي عن حقه في تخصيب اليورانيوم بأي صورة، الأمر الذي يزيد من تعقيد الجهود الرامية إلى التوصل إلى تفاهمات جديدة بشأن البرنامج النووي.
واشنطن تتمسك بمنع السلاح النووي
وأكد خبير شؤون الأمن الوطني الأمريكي أن هذا الموقف الإيراني يقلل من فرص التوصل إلى اتفاق شامل، في ظل استمرار الخلافات بشأن حدود البرنامج النووي وآليات الرقابة والضمانات المطلوبة من الجانبين.
وفيما يتعلق بإمكانية نجاح الولايات المتحدة في منع إيران من امتلاك سلاح نووي، أوضح توث أن هذا الهدف لا يزال واقعيًا من وجهة نظر واشنطن، مشيرًا إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يكرر باستمرار التزامه بمنع إيران من تطوير سلاح نووي.
وأضاف أن تحقيق تقدم في هذا الملف يمثل أولوية سياسية للإدارة الأمريكية، خاصة قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر، إذ تسعى إلى تقديم إنجاز ملموس يتعلق بكبح البرنامج النووي الإيراني أو التوصل إلى اتفاق يضمن تحقيق هذا الهدف.