أمين الفتوى: التشاؤم من رؤية أشخاص معينة غير جائز شرعا ومخالف للشريعة الإسلامية

كتب: أحمد العانوسي

أمين الفتوى: التشاؤم من رؤية أشخاص معينة غير جائز شرعا ومخالف للشريعة الإسلامية

أمين الفتوى: التشاؤم من رؤية أشخاص معينة غير جائز شرعا ومخالف للشريعة الإسلامية

أوضح الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن التشاؤم من بعض الأشخاص أو اعتبار رؤيتهم سببًا في وقوع المشكلات والحوادث لا يتوافق مع تعاليم الشريعة الإسلامية، مؤكدًا أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن التشاؤم، وكان يحب الفأل الحسن ويدعو إلى التفاؤل في مختلف شؤون الحياة.

وقال خلال برنامج «فتاوى الناس» المذاع على قناة «الناس»، إن ما يشعر به بعض الأشخاص في مثل هذه الحالات قد يكون مرتبطًا بحالة نفسية أو بما يُعرف بالبرمجة الذهنية، حيث يربط الإنسان بين رؤية شخص معين وحدوث أحداث سلبية خلال يومه، فيصبح مهيًأ نفسيًا لتوقع المشكلات واستحضارها.

التفاؤل والأذكار سبيل الطمأنينة

ونصح بضرورة استبدال هذه المشاعر السلبية بالتفاؤل وحسن الظن بالله، مستشهدًا بما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم من الحث على التفاؤل واستقبال الحياة بنظرة إيجابية، داعيًا إلى المداومة على الأذكار اليومية والتحصن بقراءة المعوذتين والأدعية الواردة للحفظ والسكينة.

وأشار إلى أن ذكر الله يمنح القلب راحة وطمأنينة، مستشهدًا بقوله تعالى: «ألا بذكر الله تطمئن القلوب»، موضحًا أن الإكثار من الصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه وسلم من الأعمال التي تعين على تفريج الهموم وإزالة القلق.

أهمية الصلاة والتوكل على الله

وأكد أهمية المحافظة على صلاة الفجر في جماعة، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «من صلى الصبح في جماعة فهو في ذمة الله»، موضحًا أن ذلك يعني أن المسلم يكون في حفظ الله ورعايته.

وأشار إلى أن الإيمان الصادق والتوكل على الله إلى جانب الالتزام بالأذكار والطاعات، يساعدان على التخلص من مشاعر التشاؤم ويمنحان الإنسان السكينة والاستقرار النفسي.